تستمر الاشتباكات في مدينة حلب في شمال سوريا حيث ينفذ المقاتلون المعارضون هجمات متكررة على مراكز تابعة للقوات النظامية، بحسب مصدر عسكري، في وقت افاد المرصد السوري لحقوق الانسان صباح اليوم الاربعاء عن انسحاب المقاتلين المعارضين من احياء في جنوب دمشق.
وجاء ذلك غداة مقتل 173 شخصا في مناطق مختلفة من سوريا في اعمال عنف.
وتعرضت احياء هنانو والشعار والصاخور في شرق مدينة حلب ومساكن الفردوس للقصف صباح الاربعاء من القوات النظامية، بحسب المرصد السوري.
وافاد مراسل لوكالة فرانس برس عن ارتفاع وتيرة الاشتباكات في المدينة مساء الثلاثاء.
ونقل عن مصدر عسكري ان مسلحين شنوا هجوما في منطقة ميسلون (شرق) على نقاط تمركز للجيش السوري، "قامت مجموعة من وحدات الجيش تؤازرها مروحية عسكرية بصده، وقد استمر لأكثر من ثلاث ساعات".
وقال المصدر ان مقر المخابرات الجوية وكتيبة المدفعية في منطقة الزهراء (غرب) تعرض لهجوم من مسلحين فشلوا في الاقتراب منه، مشيراً الى محاولات متكررة وشبه يومية للسيطرة عليه، حسب المصدر.
من جهة ثانية، نقل المرصد السوري في بيان صدر بعيد السابعة والنصف (4,30 ت غ) اليوم عن "مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة اعلانهم الانسحاب من احياء الحجر الاسود والقدم والعسالي في مدينة دمشق بعد معارك عنيفة مع القوات النظامية استمرت اياما عدة رافقها قصف عنيف من القوات النظامية على هذه الاحياء".