وكرر البطريرك هزيم في تصريح "ما كان قد اعرب عنه خلال اللقاء المسكوني في دير الشرفة عن علاقات الود والاحترام الصادق التي طالما ربطته بالبابوات المتعاقبين على رئاسة الكنيسة الكاثوليكية من أسلاف البابا الحالي"، مؤكدا "عمق علاقته بقداسة البابا بنديكتوس الذي عرفه يوم كان رئيس مجمع العقيدة في الكرسي الرسولي الروماني"، منوها "بوضوحه وصراحته وشجاعته في مقاربة المواضيع والمسائل المختلفة".
اما في ما يختص بمسألة الوحدة ما بين الكنائس، فقد اعتبر هزيم "ان الامر حصل ببساطة الى حد بعيد، من خلال التقارب الذي تم ما بين مؤمني الكنائس المختلفة في الشرق عبر السنين"، مشيرا الى ان "الوحدة لا تعني بالضرورة الغاء خصوصيات الاخر. لا بل انها الانفتاح عليه واحترامه وفهم خصائصه وتمايزه".
واشار الى ان "الوحدة لا تعني الاندماج والذوبان، انما الاتفاق وفهم الاختلاف"، معتبرا "ان ابناء الكنائس المسيحية في الشرق اليوم يتقاسمون الهواجس والاحلام والتطلعات نفسها". وعول على "الادوار التي تلعبها دولة الفاتيكان على الصعيد العالمي لصون النسيج المشرقي في هذه الفترة الصعبة من تاريخ العالم والمنطقة".
