ولم يتسن على الفور معرفة سبب تعذر الدخول الى الموقع وما اذا كان مشكلة فنية او فائضا في عدد المستخدمين او عملية قرصنة.
وكانت المجلة الاسبوعية الساخرة نشرت في تشرين الثاني 2011 عددا خاصا عنونته "شريعة ايبدو" اعلنت فيه النبي محمد "رئيس تحريرها"، ما اثار موجة احتجاجات واحرقت مكاتبها وتعرض موقعها على الانترنت الى القرصنة.
وعلى فيسبوك وتويتر، نشر المعارضون والداعمون مئات التعليقات حول الصفحة الاولى وبعضها بعبارات عنيفة جدا، وقد زار صفحة المجلة على فيسبوك اثر نشرها غلاف العدد الجديد مساء الثلاثاء 1400 زائرا حتى الساعة 8,30 (6,30 تغ).
وشدد العديد من المعلقين على الظروف المتوترة جدا حاليا.
