#dfp #adsense

كرم في المؤتمر الـ16 لمقاطعة أميركا الشمالية في “القوات”: الوضع في لبنان خطير بسبب ما يقوم به النظام السوري من مؤامرات ونحن لها بالمرصاد

حجم الخط

 

أكدّ عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فادي كرم أن المرحلة الحالية في لبنان صعبة جداً، مشدّداً في الوقت ذاته على أهمية التحضير الجيّد لقانون الإنتخابات النيابية الجديد والاستعداد للمشاركة في الاستحقاق الإنتخابي في العام 2013، لافتا من جهة ثانية إلى أن النظام السوري يكرّر محاولاته من أجل جرّ لبنان إلى المعركة والاقتتال كي يخفف عنه ما يواجه من أوضاع وإرباكات، وبالتالي فهو يعمل على نقل مشكلته إلى لبنان.

وقال كرم في اليوم الثاني من أعمال المؤتمر السادس عشر للمركز اللبناني للمعلومات ومقاطعة أميركا الشمالية في "القوات اللبنانية" الذي يُعقد في نيوجيرزي: "إن الوضع في لبنان دقيق جداً ونحن في ظرف خطر بسبب ما يقوم به النظام السوري من محاولات متكررة وخطط لضرب وجود لبنان وهيكلية النظام اللبناني"، مشيراً إلى أن "أداء حلفاء هذا النظام في لبنان بعيد كل البعد عن لبنان وهم يجهدون للسيطرة على السلطة ولكننا نحن بالمرصاد لهم".

وشدّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" على "أهمية كشف ووقف المخطط الذي كان ينوي تنفيذه الوزير السابق ميشال سماحة بطلب من النظام السوري، لأن المحاولة كانت تهدف إلى إرجاع لبنان إلى العام 1975 والعمل على إدخال البلاد في ما عرف بالحرب الأهلية"، وقال: "في موازاة الأهمية الكبرى التي شكلها إكتشاف هذه المؤامرة الجديدة، يحاول النظام السوري وحلفاؤه الضغط لوقف التحقيق مع سماحة وحرف الأنظار عن القضية ووضعها في مكان آخر"، لافتا في هذا السياق إلى أن "الجهة الذي تحرّك الحوادث الأمنية والإشتباكات في طرابلس والتي تمد طرفي الإشتباك بالسلاح هي جهة واحدة، وحزب الله هو الذي ينظم معركة طرابلس".

وأكّد النائب كرم أنه "في ظل إنكشاف ما يجري فإن المواقف المستجدة لرئيس الجمهورية وللقوى الوسطية في لبنان، ومن ثم تحرّك الجيش اللبناني لتنفيذ الاستنابات القضائية بحق الذين قاموا بعمليات الخطف، يؤشر بوضوح إلى أنه لا يمكن غض النظر عن سياسة النأي النفس، بل يجب أن يكون المسؤولون المعنيون اصحاب مسؤولية في حماية الدولة وصونها".

وعن وضع الحكومة الحالية، قال عضو كتلة "القوات اللبنانية" إنها "ساقطة حكماً لأنها لم تستطع معالجة أي ملف، ونحن لم نتصور أن هذه الحكومة ستكون لهذه الدرجة فاشلة، والسبب في ذلك يعود إلى أنها لم تأت لحل مشاكل الوطن، بل قامت فقط لحماية ظهر النظام السوري".

وأخيراً طمأن كرم بأن "لا تأثير سلبياً للتطورات في المنطقة العربية على مسألة وجود الأقليات، موضحاً أن الخوف الذي جرى تسويقه كان مصدره الأنظمة القائمة كي يتمّ الإيحاء بحاجة الإقليات إلى حماية مثل هذه الأنظمة"، خاتما بالقول: "إن المخاض عسير ولكن المستقبل سيكون جيداً".

وكان كرم قدم عرضاً سياسياً شاملاً، شكر فيه في البداية جميع الذين عملوا في الانتخابات الفرعية الأخيرة، مشددا على أهمية إنجاز كل عمل منظم لأنه "عندما نكون منظمين، يمكن أن نحقق النجاح الذي نصبوا إليه وأن نصل بالبلد إلى شاطئ الأمان".

وفي العشاء الرسمي للمؤتمر، أشار عضو كتلة "القوات اللبنانية" إلى أن "كثيرين آخرين مثلكم انتم يتلهفون للحفاظ على الوطن ومناصرته بكل ما قد يُتاح لهم من سبل لأنه محفور في فكرهم وقلبهم وضميرهم".

وعن الوضع السياسي تطرق إلى ما آلت اليه الأمور مع الحكومة التي تدير البلاد وفق رغبة صانعيها المتواجدين خارج الحدود، ولفت إلى أن النظام السوري يواصل أعمال العنف ضدّ الشعب السوري متناسياً أن تلك الدبابات والطائرات دفع ثمنها من جيوب الناس للدفاع عنهم.

وفي الشأن الحزبي، قال: "ذهبت قيادتنا الحزبية الى تطوير الحزب وتحديثه من خلال اقرارها لنظام داخلي مميز، جعل منه الحزب الأفضل في شرقنا وربما في العالم، وهكذا تعدكم القيادة الذهاب ابعد من ذلك الى المزيد من الديمقراطية الحزبية…".

وأكدّ ان "حكمة الدكتور سمير جعجع جعلت من حزبنا المدافع الأول عن السيادة والحرية والإستقلال، وأن اليقظة السياسية لرئيس الحزب تخيف الفريق الآخر الذي أصبح يعتبره عقبة امامه، وتحول دون تمرير صفقاته ومؤآمراته". وتابع: "نحن وإياه وجميع الشرفاء في حركة "14 آذار" سنبقى نتصدى لكل مؤآمراتهم حتى تحقيق الهدف المنشود وهو بناء دولة حديثة لنا ولأبنائنا".

وختم كرم بالقول: "نعدكم اننا لن نسمح بعد اليوم بتمرير المؤامرات مرور الكرام، لا ولن تمر بعد الآن، ونحن لها بالمرصاد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل