واكد ذبيح الله مجاهد الناطق باسم طالبان انها نتيجة عمليات المجاهدين وتكتيكاتهم التي اضطرت العدو الى التخلي عن مخططاته.
واضاف انه انتصار حققه المجاهدون الذين نجحوا في بث عدم الثقة في صفوف العدو وان شاء الله انها بداية هزيمتهم الشاملة في افغانستان.
وبحسب ايساف فان ربع "الهجمات من الداخل" يشنها متمردون من طالبان يندسون جاخل القوات الافغانية، في حين ان البقية سببها خلافات ومشاكل شخصية او اختلاف الثقافة بين جنود الحلف الاطلسي والافغان.
