تابع وزير الصحة علي حسن خليل موضوع الاعتصام الذي دعا اليه العاملون في مستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروت احتجاجا على التأخير في صرف رواتبهم، وقد كلف مستشاره حسان جغفر الانتقال الى المستشفى المذكور حيث اجتمع بممثلين عنهم وأبلغ قرار الوزير خليل وتعهده بتأمين الرواتب للعاملين كافة من ثابتين ومياومين في مواعيدها المحددة، وذلك حرصاً منه على عدم السماح بوقف العمل في هذا المستشفى تحت أي ظرف من الظروف".
واضاف في بيان: "اثر ذلك فك الاعتصام وعاود العاملون استئناف عملهم، وعادت المستشفى الى عملها بشكل طبيعي".
وقد أوضح جعفر أن الوزير قد أخذ على عاتقه حل مسألة رواتب العاملين الثابتين والمياومين، أما بالنسبة للمشاكل المالية والادارية التي ترزح تحت عبئها المستشفى فذلك يتطلب إجراءات أخرى من ترشيد الانفاق والصرف الى مسألة المترتبات المالية المتراكمة على المستشفى والتي تتطلب بحثاً جدياً ومعمقاً سواء مع المدير الحالي للمستشفى وأعضاء مجلس ادارته أو مع مدير ومجلس ادارة جديدين.