#dfp #adsense

علوش من معراب: كلام نصرالله محاولة لإعادة تلميع صورة “حزب الله” ومشروع ولاية الفقيه في المنطقة

حجم الخط

استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" د. مصطفى علوش الذي قال، عقب اللقاء، "لقد تداولنا في العديد من الأمور من ضمنها الوضع القائم في لبنان والمنطقة وتداعيات زيارة البابا وتأثيرها على رؤية لبنان كوطن الرسالة إضافةً الى شؤون وشجون مدينة طرابلس ومسائل متعلقة بالانتخابات النيابية المقبلة".

وعن تطيير نصاب جلسة اللجان المشتركة النيابية اثناء مناقشة مشروع قانون الانتخاب، اعتبر علّوش ان "الجميع في أزمة فيما يتعلق بهذا الموضوع، فعملياً مشروع الحكومة الذي يُمثل رؤية العماد ميشال عون ليُهيمن على جزء من نواب البرلمان لن يسير اذ لن تُؤمّن له أكثرية، وفي المقابل القوى الأخرى عرضت رؤياها من دوائر مصغّرة أو سواها ولكن شكل هذه الدوائر لا زال غير محدد، وبرأيي ان كل الأطراف تنتظر بلورة الأمور".

وأكّد علوش "ان "تيار المستقبل" لن يقبل بأي مشروع قانون انتخاب الا بالتوافق مع حلفائنا، فالأمر الأساس هو الدوائر الصغرى ولكن ما هو شكل هذه الدوائر؟ فهذه الكلمة مطاطة قد تكون 20 دائرة وصولاً الى 80 دائرة، وبالتالي يجب البحث في هذه التفاصيل ولا يمكن تطبيق الدوائر الصغرى على كلّ المناطق بنفس الطريقة، فما يصح في طرابلس قد لا يصح في بشري أو عكار أو أي منطقة، لذا نحن مع الموافقة على القانون الذي يُريح حلفاءنا ويؤمّن صحة التمثيل، وكـ"تيار المستقبل" نُركّز على ما نصّ عليه اتفاق الطائف لجهة المناصفة التي أُسميها النسبية الموجودة في قانون الانتخاب ولكن في نفس الوقت يجب ان يستمر المواطن المسيحي بانتخاب نائب مسلم ممثلاً له والعكس صحيح"…



وعن ردة فعل أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله على الفيلم المسيء للإسلام، قال علّوش: "لا شك ان الموقف طبيعي ولكن عملياً ما هي الا محاولة للهجوم الى الأمام وإعادة تلميع صورة "الحزب" ومشروع ولاية الفقيه في المنطقة بعد النكسة والذلّة الكبرى بتأييده للنظام في سوريا حيث يقوم هذا النظام بإجبار سكان سوريا بالسجود والإشهاد باسم بشار الأسد ونظامه وهي إساءة أكبر بكثير من الذي طُرح في الفيلم، عدا عن استمرار حزب الله بتأييده النظام وتسمية القتلة فيه بأنهم رفاق السلاح، وفي نفس الوقت يعترض على فيلم قام به أحد المعتوهين في مكان ما في الولايات المتحدة، لذا برأيي ان هذا الموقف فيه بعض الالتباس على الأقل".

وعن وجود عناصر للحرس الثوري الايراني في لبنان وسوريا، رأى علّوش أنه "من المؤكد وجود هذه العناصر في سوريا ولكن لبنان ليس بحاجة لهؤلاء اذ لدينا في الحقيقة فيلقاً من الحرس الثوري التابع لولاية الفقيه اسمه "حزب الله" ولدينا عناصر من الحرس الثوري موجودين في البرلمان ووزراء وفي الادارات الرسمية، ومن هنا وجود بعض الخبراء والمستشارين لا يزيد على وجود الآلاف من الحرس الثوري الايراني في لبنان".



ورداً على سؤال، وصف علّوش الوضع الأمني في طرابلس بـ"المستقر ولاسيما خلال الأسابيع الماضية ولكن الحلّ لم يأتِ بعد، فمن تجربة سابقة نعرف ان هناك احتمالاً ليتم اللعب بورقة طرابلس مجدداً بأي طريقة من الطرق، لذا أؤكد مجدداً ان الدولة قادرة على الحسم بقرار واضح عبر منع الاشتباكات وتفتيش مصادر الارهاب واستعمال السلاح وبقرار سحب السلاح من الجميع داخل المدينة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل