أعلن رئيس جمعيّة "أرضنا" ومنسق "القوّات اللبنانيّة" في منطقة كسروان شوقي الدكاش أنه "بعد متابعتهم لأمور أهلنا مزارعي التفاح في كل لبنان وخصوصاً في منطقة كسروان – الفتوح، تبيّن لهم وبوضوح أن إنتاج التفاح هذه السنة 3 أضعاف إنتاج العام 2011، لذا قام على الأثر فريق متخصص بمقاربة مشكلة تصريف إنتاج التفاح لهذا العام وتبين استناداً إلى دراسة علميّة أن مشكلة تصريف الإنتاج تصطدم بمشاكل عدّة".
الدكاش، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة"، عدد المشاكل التي يواجهها موسم التفاح هذه السنة، وهي: "مشلكة عمليّة إخضاع الإنتاج اللبناني في مصر لفحوص كثيرة؛ عدم وجود عبوات (صناديق) فارغة لاستيعاب الإنتاج المتوقع؛ عدم وجود برادات قادرة على استيعاب المحاصيل؛ عدم رغبة أصحاب البرادات بتخزين الإنتاج بسبب المشاكل المتصلة بالكهرباء وسعر المازوت؛ إرتفاع كلفة التصدير عبر الحدود اللبنانيّة – السوريّة؛ إرتفاع كلفة التصدير بواسطة النقل البحري وغيرها"، مشيراً إلى أنه "تلافياً للضرر الذي سيلحق باهلنا مزارعي التفاح وخصوصاً أولائك الذين يعتمدون على هذا الموسم كمصدر دخل وحيد، قاموا بإبلاغ رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع بالقضيّة وبعد دراسات طويلة أفضت الجهود إلى مبادرة اطلقها د. جعجع في 6-9-2012 عبر الإعلام". وأضاف: "بعد هذه المبادرة قامت عضو كلتة "القوّات اللبنانيّة" النائب ستريدا جعجع بمتابعة القضيّة عبر الإتصال برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي أعلن الأربعاء 19-9-2012 أن الإتصالات التي أجراها مع الدول المعنيّة باستيراد التفاح أثمرت، حيث أن هذه الدول قامت بالتعهد باستيراد أضعاف ما كانت تستورده في السابق وتسهيل عمليات التصدير إليها".
وشكر الدكاش باسم مزارعي التفاح وأهل المناطق المعنيّة كل الذين تجاوبوا معهم على هذا الصعيد، متمنياً أن تكون الإجراءات التي أعلن عنها رئيس الحكومة ذات طابع إجرائي وتنفيذي واضح. وأضاف: "نأمل ألا تكون هذه الوعود من تلك التي لا تترجم في الواقع وندعو الدولة للمبادرة إلى وضع سياسة استباقيّة لهذا الموضوع تحاشياً لأي أزمة فائض إنتاج أو تصدير في المستقبل القريب أو البعيد".