#dfp #adsense

الرهائن الفرنسيون في الساحل على قيد الحياة بحسب رئيس بوركينا

حجم الخط

اكد رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري الذي شاركت بلاده في السابق في المفاوضات للافراج عن رهائن في الساحل، في باريس الاربعاء ان الرهائن الفرنسيين الستة الذين يحتجزهم تنظيم القاعدة في الساحل "لا يزالون على قيد الحياة".

وقال كومباوري الذي يقوم بزيارة الى فرنسا تستغرق ثلاثة ايام والتقى الثلاثاء نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، لشبكة فرانس 24 "ان ما نعرفه على غرار الحكومة الفرنسية وغالبية الدول المجاورة هو ان الرهائن لا يزالون على قيد الحياة".

وبين الفرنسيين الستة الذين لا يزالون محتجزين بيد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، هناك اربعة يعملون لحساب المجموعة العسكرية اريفا وشركة ساتوم العاملة من الباطن، خطفوا في 16 ايلول 2010 في ارليت (شمال النيجر).

وفي بداية الشهر، نشر موقع موريتاني خاص على شبكة الانترنت شريط فيديو يحمل تاريخ 29 اب/اغسطس يظهر فيه اربعة فرنسيين وهم يطالبون الحكومة والشركة التي يعملون لحسابها باجراء مفاوضات للافراج عنهم.

واخر دليل على بقاء الرهينتين الفرنسيين الاخريين على قيد الحياة يعود الى شريط فيديو في شباط الفائت.

وقال كومباوري الاربعاء ان "الدلائل على انهم على قيد الحياة هو ما نحصل عليه من رسائل من جانب هذه الاوساط"، من دون اي توضيحات.

واكد ان بلاده "لم تجر مفاوضات" مع الخاطفين. وقال "ننتظر لنرى مع السلطات الفرنسية كيف ندير مسالة المفاوضات المحتملة هذه بشكل افضل".

واستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في 13 ايلول عائلات الفرنسيين الاربعة المخطوفين منذ عامين في النيجر واكد العمل بكل تصميم على تحريرهم.

من جهة اخرى، اعلن رئيس وزراء مالي شيخ موديبو ديارا الاربعاء لوكالة فرانس برس ان الوقت "يضيق" من اجل تدخل في شمال مالي الذي تسيطر عليه مجموعات اسلامية، وطالب المجتمع الدولي "بالمزيد من الحزم" حيال هذا الامر.

واضاف ديارا الذي يزور باريس حيث سيجري محادثات الخميس مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان "الوقت لصالح الارهابيين. فبقدر ما ناخذ من الوقت، بقدر ما تكون لديهم الفرصة لالحاق الاذى والتجذر وصقل استراتيجيتهم".

المصدر:
AFP

خبر عاجل