أكد راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر، أن "الكنيسة المارونية في لبنان والعالم تستنكر فيلم "براءة الاسلام" كما سبق للكرسي الرسولي في الفاتيكان أن استنكره وشجبه، وكما سبق أن رفضته كل السلطات الكنسية العليا واعتبرته عملا مشينا لا يمس بكرامة الاسلام والمسلمين فحسب، إنما أيضا بكرامة جميع الاديان والمؤمنين"، معتبرا أن "كل الاديان لها رموز وشعائر يتعين احترامها وصونها من كل أشكال التعديات عليها، إلا أن المشكلة الأساسية في الدول الغربية تكمن في إساءة الفهم لمبدأ الحريات، إذ ان حرية الرأي والتعبير لا تعني أنها تجيز لأي كان أن يسيء لكرامة الآخرين ويحول الحرية الى سفالة".
ولفت مطر في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى أن "التظاهر في إطار الاعتراض على الاساءة للاسلام لا يفيد، بل يضر في مكان ما، إنما ما يتوجب القيام به هو أن يتوحد اللبنانيون في حملة ثقافية منظمة ومبرمجة باتجاه مجلس الأمن والأمم المتحدة لإجبار الدول الغربية على سن قوانين جديدة تمنع تكرار التعديات على الشعائر والرموز الدينية".
ودعا مطر جميع اللبنانيين الى التضامن كي لا يفسحوا المجال أمام من يتعمدون الإساءة الى الاديان للنجاح في رهاناتهم، وذلك لاعتباره أن "منتج فيلم "براءة الاسلام" قام بفعلته بتشجيع من جهات صهيونية بهدف خلق فتنة بين المسلمين والمسيحيين"، مشيرا الى أن "إحراق مطعم الـ"KFC".