أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمّد الحجّار أنّ "معركة قوى "14 اذار" ليست محصورة بالحكومة على الرغم من أنّ إسقاطها يأتي في سلّم أولويات المعارضة"، معتبرا أنّ "الخطر الحقيقي على لبنان، يكمن في إصرار المحور السوري – الإيراني على استخدام لبنان كمنصّة للتفجير ولتوجيه الرسائل، وقد تجلّى ذلك في أكثر من محطّة، أبرزها عند اكتشاف شبكة سماحة – المملوك الإجرامية، وتصريحي المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني يحيى رحيم صفوي، والقائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني محمّد علي جعفري".
وأشار الحجار في تصريح لـ"اللواء"، الى انه، "وأمام الإصرار الإيراني – السوري على استباحة الساحة اللبنانية، لا مناص من المواجهة"، مردفا إنّ "المواجهة ستكون في صلب تحرّكات "14 اذار" من آذار في الأيام القادمة، وعلى عدّة مستويات".
الحجار لـ"السياسة": حادثة السعديات وراءها "حزب الله"
أقدمت مجموعة مسلحة من "حزب الله" على إطلاق النار على منزل مختار بلدة السعديات رفعت الأسعد في محاولة لخطف نجله، ما دفع الأهالي التصدي لعناصر "حزب الله".
وتعليقاً على الحادث، راى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار عبر لـ"السياسة" الكويتية، أن "ما جرى في السعديات يأتي في سياق حلقة في مسلسل متنقل من منطقة إلى أخرى هدفه زرع عدم استقرار في لبنان يتلاقى ويتماشى مع أزمة النظام في سوريا"، متهماً "حزب الله" وجماعاته والمتعاطفين معه القيام بهجوم مسلح على بلدة السعديات حيث لا وجود شعبياً لهم فيها ما عدا بعض الشقق السكنية التي ربما تكون مقراً للحرس الثوري الإيراني بعد الذي سمعناه من الجعفري، ومهمته تقديم خدمات لحزب الله".