اعتبر عضو المكتب التنفيذي في "المجلس الوطني السوري" أحمد رمضان، أن "اللقاء الذي جمع الرئيس بشار الاسد ووزير خارجية ايران علي أكبر صالحي، جزء من عمليات الدعم المستمرة التي تقدمها السلطات الإيرانية لنظام الأسد، بعدما أقر قائد فيلق القدس قبل أيام بوجود حرس ثوري إيراني داخل سوريا"، مذكرا بما سبق أن أعلنه المجلس الوطني مرارا عن أن "النظام السوري يتلقى دعما عسكريا وأمنيا ولوجيستيا واقتصاديا وإعلاميا من إيران، التي تشكل الداعم الأكبر له".
وشدد رمضان لـ"الشرق الاوسط" على أن "النظام الإيراني شريك في الجرائم التي ترتكب ضد شعبنا ويتحمل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن تبعات عمليات القتل"، معتبرا أنه "حصل على أكثر من فرصة لإجراء مراجعة لمواقفه وللتأكد من أن النظام السوري آيل للسقوط لكنه للأسف لم يلتقط الإشارات ولا يزال يواصل شراكته الواسعة لنظام الأسد الفاقد للشرعية على المستويات كافة".