ولفت بيضون في تصريح لصحيفة "المستقبل" الى ان "ما قام به "حزب الله" من تظاهرات جاء لتغييب نتائج زيارة البابا، والاصرار على تظاهرات "شيعية الطابع" لتشديد القبضة وعسكرة الجمهور الشيعي مجدداً بعدما خرج الاخير عن سيطرة "حزب الله" وبحثاً عن الجمهور، اضافة الى حاجة نصرالله لمخاطبة الاسلام السني بعد 7 ايار وتوابعها، والى التغطية على التصريحات الايرانية التي تفضح "حزب الله" كجزء من الاستراتيجية الدفاعية الايرانية، اي عكس منطق طاولة الحوار تماما"، مضيفاً ان "حركة "حزب الله" تأتي تعبيراً عن ازمته في تغطية الفشل الحكومي وتأييده لجرائم النظام السوري وانغماسه في الاستراتيجية الدفاعية الايرانية وعزلته العربية والاسلامية".
ووجّه بيضون نصيحة الى "حزب الله" بـ"عدم اعطاء حدث الفيلم التافه والمارق اهمية تاريخية والقيام بأعمال استفزازية واستخدام سيئ للدين، بدل التحاور مع الاسلام السني من أجل مصالحة وطنية مازال يقف ضدها متمسكاً بالحكومة. والانتصار للرسول عليه السلام او دم الرسول لا يخفي الانخراط في دم الشعب السوري". اما الحملة او الحملات الاعلامية الاستباقية ضد الاصوات الشيعية الاخرى فاعتبر بيضون انها "بمضمونها وبمظاهرها تافهة وليس لها قيمة وتعبر عن ازمة حزب الله وحلفائه وفشل التركيبة الحكومية الحاكمة وتغطية ملفات محرجة ومهلكة من مثل ملف تفجيرات سماحة ومملوك والتي لم يدنها حزب الله ويحاول جميل السيد ان يبرئ نفسه منها".
