تنبّهت الحكومة الى خطورة ظاهرة الخطف، فإستنفرت الأجهزة الأمنية، وسارعت الى دعوة رؤسائها الى حضور جلسة مجلس الوزراء لبحث سبل معالجة هذه الظاهرة، علماً أنها كانت على مدى السنة ونصف السنة الماضية شبه متفرجة، حتى بدت أقلّ حماسة من أي مواطن عادي يشتعل غضباً من هذه الحرب الجديدة التي لم يعد بإمكان آدمي أن يسلم من شرها.
وأوضح المصدر لـ"المستقبل"، أن "الخطة الأمنية الناجحة لمكافحة هذه الآفة تقتضي إطلاق يد الأجهزة الأمنية، لا أن توضع أمامها خطوط حمراء في هذه المنطقة أو تلك".