وفي المعلومات ان "مجلس الوزراء اراد حض الاجهزة على المزيد من الجهود التي يقوم بها، واعطاء التغطية السياسية الضرورية للدخول في شكل حاسم وحازم على الخاطفين والعابثين بالامن، وكان التركيز على كل الحوادث الامنية في البلاد، وفي مقدمها موضوع الخطف الذي يمس بصورة الدولة".
وعلم من مصادر أمنية ان "اجتماعاً كان عقد بين قادة الاجهزة الاربعة في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي قبل توجههم الى بعبدا، وانهم سيعقدون اجتماعاً مماثلاً اليوم في غرفة عمليات قيادة الجيش لوضع الخطوط النهائية والتفصيلية لخطة التحرك العملانية".
وعلم ايضاً انه "خلال عرض الوضع في مجلس الوزراء، أشير الى ان عصابتين متداخلتين تقومان بعمليات الخطف والأجهزة الامنية تتعقبهما".
