اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نعمة الله أبي نصر أن "جلسة اللجان النيابية كانت من بدايتها ملغومة، فبدلاً من دراسة مشروع واقتراح القانون المتعلقين بقانون الانتخاب، بدؤوا بدرس المشروع التربوي الذي يتضمن 72 بنداً، وتم عرض كل بند على حدة، ما استغرق وقتاً طويلا، وعندما وصلنا إلى درس القانون الانتخابي دار نقاش حول وجوب حضور الوزير المعني، وبعد جدال طويل انسحب عدد من نواب "14 آذار" قبل أن ينسحب بقية النواب الحاضرين".
ورأى أبي نصر في تصريح لـ"الجمهورية، أن "المشكلة الأساسية في هذه الجلسة، هي غياب الرؤية الموحدة للنواب المسيحيين وعدم اتفاقهم حتى الساعة على قانون موحّد"، مشيراً إلى أنه "جرى تطيير الجلسة عن قصد وسوء تنسيق، وهذا الأمر يستدعي تدخلاً سريعاً من بكركي لجمع النواب المسيحيين وتوحيدهم".
ولفت إلى أنّ "الشق المتعلق بالمغتربين في المشروع المقدّم من الحكومة غير مرضٍ، لأنه يسمح للمقيمين في لبنان بالترشح عن دائرة الاغتراب، بينما يجب أن ينتخب كل لبناني مغترب في منطقته".