من ناحية ثانية، شدد المرشد الاعلى لدى استقباله المئات من منتسبي القوات المسلحة في الاقاليم الشمالية وأسرهم، على «ان الصحوة الاسلامية في بعض بلدان المنطقة، ظاهرة مباركة، الا ان الثورة الاسلامية للشعب الايراني، تتمتع بميزات استثئناية من حيث العمق والانتشار والمبدئية». وقال «ان حضور الشعب الايراني في مختلف الميادين، يعد دعامة قوية لمسؤولي النظام في الصمود امام المطالب اللامشروعة للاعداء»، مبينا «ان بعض الدول التي شهدت ثورات، تضطر الى اتخاذ بعض المواقف هذه الايام بسبب ضغوط الاميركيين، في حين ان مسؤولي النظام الاسلامي صمدوا طيلة الـ 33 عاما الاخيرة امام هكذا ضغوط، وايران اليوم ببركة حضور الشعب في الساحة، ترفض كلام ومطالب كل القوى الكبرى، وتتخذ قراراتها بناء على مصلحة البلاد والشعب، حتى لو غضبت جميع قوى العالم من هذه القرارات».
