وأكد أن "هذه الإساءات تقف وراءها الصهيونية بهدف الإيقاع بين المسيحيين والمسلمين خصوصا بعد الزيارة الناجحة لقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان الذي دعا فيها الى إحترام الأشخاص ومعتقداتهم، وإن مثل هذه التعديات لا تهدف إلا الى زعزعة الإستقرار في المجتمعات التعددية وضرب العيش المشترك وإذكاء نار الفتنة".
واستذكر اللقاء "الإساءة التي لحقت برموز المسيحية وخصوصا بالسيد المسيح له المجد والصليب المقدس الذي إستعمل بسخرية على يد فنانين غربيين"، داعيا "الى تفويت الفرصة على المتآمرين والإصطفاف بعقلانية وجدية وحزم وراء المطالبين بقرار دولي يحفظ للانسانية كرامتها".
