إستنكر رئيس "الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار" مالك مولوي في بيان اليوم، ما يجري على الساحة الدولية من فتنة تهدف الى محاربة حوار الأديان وآخرها الفيلم المسيء للنبي محمد والصور الكاريكاتورية التي صدرت في بعض وسائل الإعلام الفرنسي.
ودعا العالم أجمع الى العمل على اطلاق إعلان عالمي يجرم الإساءة للأديان وشعوبها ويفصل بوضوح بين الإساءة وحرية الرأي والتعبير.