اكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو انه لن يكون هناك لقاء بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره المصري محمد مرسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، خلافا لما كان معلنا من قبل.
وقال عمرو للصحافيين ان ليس هناك لقاء مقرر بين مرسي واوباما، معللا ذلك بأن الرئيس باراك أوباما سيكتفي بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ليوم واحد لالقاء كلمته وسيغادر بعدها من أجل اتمام ارتباطات جدول حملته الانتخابية المزدحم.
وكان مسؤول اميركي قال لفرانس برس في الثامن من تموز الماضي ان اوباما سيلتقي مرسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك في ايلول
واكد وزير الخارجية المصري ان مرسي سيتوجه الاحد الى نيويورك في زيارة للامم المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفا انه سيتم الاعداد لزيارة رسمية للرئيس محمد مرسي لواشنطن فى مرحلة لاحقة، ولا يزال يجري الترتيب لها.
واضاف ان مرسي سيلتقي على هامش اجتماعات الجمعية العامة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
ونفي عمرو ان تكون بلاده تلقت اى تهديد رسمي من الولايات المتحدة بالغاء المساعدات المخصصة لها اثر ازمة الفيلم المسيء للنبي محمد.
وقال عمرو "ليست هناك مشاكل في العلاقات ولكننا نعلم جميعا أن هناك تظاهرات حدثت أمام السفارة الأميركية في القاهرة ولم تحدث خسائر فى الأرواح في مصر وتمت السيطرة عليها وقد كان هذا أمرا جيدا ومقدرا من الجانب الأميركي".
واضاف ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تعهدت في اتصال هاتفي اجراه معها أنها ستبذل كل ما بوسعها لضمان مرور حزمة المساعدات الأميركية لمصر كما هي بدون أي نقص".
وتابع ان هناك مؤشرات عدة الى استمرار حزمة المساعدات، مشيرا الى اجتماع عقد في لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ الاميركي وتمت مناقشة ما يسمى قانون استمرارية المساعدات وعبرت الادارة الأميركية بوضوح أثناء تلك النقاشات أنها مصرة على تمرير حزمة المساعدات لمصر دون أي نقصان.
واكد الوزير المصري ان هناك بالطبع بعض المحاولات داخل الكونغرس للتأثير على المساعدات لكن الأغلبية كما نرى تسير في اتجاه عدم انقاص حزمة المساعدات لمصر.