أحال قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، إفادة اللواء المتقاعد جميل السيد التي أدلى بها، حول مرافقته الوزير السابق ميشال سماحة خلال رحلة نقل المتفجرات من دمشق الى بيروت، الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر. وقد إطلع صقر على هذه الإفادة وأعاد الملف الى أبو غيدا لإستكمال التحقيق من النقطة التي وصل اليها، على أن يبدي مطالبه كاملة عند إنتهاء التحقيقات.
وأوضحت مصادر مواكبة للملف أن الشق المتعلّق بجميل السيد لن ينتهي عند حدود جلسة الثلاثاء الماضي، وقد يستدعى مجدداً للتحقيق في ضوء ما سيطرأ على الملف".
وأكدت المصادر لتلفزيون "المستقبل"، أن "جلسة الإستماع الى السيد يوم الثلثاء الماضي إستغرقت ساعة ونصف، وهي تعدّ أطول جلسة لشاهد، بإعتبار أن الأسئلة التي طرحت عليه لم تقتصر على مدى معرفته بوجود المتفجرات، إنما توسعت لتشمل طريقة ذهابه الى سوريا والأماكن التي يزورها والشخصيات التي يلتقيها، وهل أن عودته مع سماحة كانت صدفة أو معدّ لها مسبقاً، ومصادفة هذه العودة في الوقت الذي كان ينقل فيه سماحة المتفجرات".