وكانت حصيلة سابقة لشهود تحدثت عن سقوط ثمانية قتلى في هذا الاعتداء.
وقال المسؤول الامني محمد ضاهر عبدالله لفرانس برس "فجر انتحاري نفسه داخل المطعم واخر امامه ما ادى الى مقتل 14 شخصا".
واوردت اذاعة مقديشو ان "14 شخصا قتلوا بايدي مجرمين اثنين" واصيب عشرون اخرون بجروح بالغة.
وقال المتحدث باسم المتمردين الاسلاميين الشباب لفرانس برس ان هؤلاء لم "يامروا مباشرة" بارتكاب هذا الاعتداء المزدوج، ناسبا الهجوم الى "انصار" لهم.
وقال علي محمود راج في اتصال هاتفي "لم نامر مباشرة بالهجومين ولكن هناك اناس كثيرون غاضبون في الصومال يدعمون معركتنا".
واضاف ان "العمل قام به انصار للشباب مستاؤون من الوضع في الصومال وخصوصا التدخل العسكري الاجنبي".
