وجه برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة نداء لتسهيل وصوله في شكل اكبر الى مناطق النزاع في سوريا، موضحا انه غير قادر على تقييم الحاجات في المناطق التي تشهد معارك عنيفة.
وقالت متحدثة باسم البرنامج هي عبير عطيفة التي كانت تتحدث من دمشق عبر الانترنت "نحتاج الى الوصول الى مناطق القتال هذه. لا نعرف ما هي الحاجات في هذه المناطق".
واوضحت ان "المساعدة الغذائية تصل الى كل المناطق سواء تلك التي تحت سيطرة الحكومة او المعارضة، باستثناء المناطق التي توجد في قلب المعارك".
وقال غريغ بارو المتحدث باسم برنامج الاغذية العالمي ان الحاجات الغذائية والادوية والملاجىء تزداد بسبب تصعيد النزاع على مر الاسابيع.
واضاف ان "هدف برنامج الاغذية العالمي هو مساعدة 1,5 مليون شخص هذا الشهر"، متوقعا زيادة رقم المليون شخص الذي اعلنه برنامج الاغذية العالمي الشهر الماضي.
وبحسب عطيفة، فان موظفي الامم المتحدة الموجودين على الارض قالوا لها ان عدد النازحين الذي كان مقدرا في الاساس ب1,2 مليون، اصبح الان اقرب الى المليونين.
وقالت ان "الناس في حركة دائمة. البعض منهم نزح مرتين او حتى ثلاث مرات".
ويقوم برنامج الاغذية العالمي بوضع شحنات من المواد الغذائية في مرفأ طرطوس، كما اوضحت عطيفة التي شددت ايضا على الصعوبات اللوجستية التي تواجهها اضافة الى تحفظات سائقي الشاحنات حيال التوجه الى المناطق الاكثر تضررا.
ويعمل برنامج الاغذية العالمي بالتنسيق مع المنظمات المحلية غير الحكومية والهلال الاحمر السوري.