#dfp #adsense

جلسة الحوار الوطني تبحث في الملفات الآنية بعيدا عن سلاح “حزب الله”…”الشرق الأوسط”: “14 آذار” طالبت بموقف رسمي من حديث الجعفري عن وجود حرس ثوري في لبنان

حجم الخط

للمرة الثانية على التوالي، انحرفت هيئة الحوار الوطني التي انعقدت بالقصر الجمهوري في بعبدا الخميس، عن الملف الأساسي الذي أنشئت لبحثه وهو سلاح حزب الله، لتتطرق للمواضيع الآنية وعلى رأسها إعلان قائد الحرس الثوري الإيراني مؤخرا عن وجود عناصر من هذا الحرس في لبنان.

وقد أوكلت مهمة طرح هذا الموضوع لرئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة الذي استفاض وبحسب معلومات صحيفة «الشرق الأوسط» في الحديث عنه مطالبا وباسم قوى «14 آذار» بموقف رسمي منه وبالتحديد بموقف موحد من أقطاب الحوار، كما أثنى الأقطاب المحسوبون على قوى «14 آذار» على مواقف رئيس الجمهورية الأخيرة في هذا الشأن والتي طالب فيها بتوضيحات إيرانية رسمية.

ودائما بحسب المعلومات، فقد عرضت قوى «14 آذار» لملف الانتهاكات السورية للحدود اللبنانية، مشددة على وجوب إيجاد حلول جذرية لها لوقف انتهاك السيادة اللبنانية، داعية للاستفادة من المذكرة التي كانت قد رفعتها هذه القوى مؤخرا لرئيس الجمهورية.

وكما كان متوقعا، عرض رئيس الجمهورية لتصوره الخاص بالاستراتيجية الدفاعية ووزعه على أقطاب الحوار لدراسته ومناقشته في الجلسة المقبلة بعد وضع الملاحظات عليه. وفي هذا السياق، كشفت مصادر رئاسة الجمهورية عن أن هذا الطرح ليس استراتيجية كاملة، بل مجرد منطلق للبحث للتوصل لوضع استراتيجية تمزج بين كل الأوراق المقدمة في وقت سابق.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «التصور الذي تقدم به الرئيس يعتمد وبشكل أساسي على الجيش اللبناني الذي يشكل محور هذه الاستراتيجية ليتم التوافق وبعد النقاشات على كيفية دعم ومساعدة هذا الجيش في الدفاع عن الوطن».

وأوضحت المصادر، أن الأقطاب اعتبروا طرح الرئيس عاما ووافقوه على مجمل ما طرحه باستثناء فقرة واحدة ستتم مناقشتها في الجلسة المقبلة. وبحسب البيان الصادر عن المجتمعين، فقد توافق الأقطاب على وجوب البناء على ما كرسته زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر من أجواء استقرار وتضامن بين الشعب اللبناني من أجل ترسيخ نهج دائم من الحوار في مقاربة المسائل الوطنية.

 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل