وبرأيه ان هذه الحاجة "ماسة في مقابل الاستمرار في نمو التسلح مما يؤدي الى التراجع الاقتصادي والمالي وتفشي حال الافقار العامة". وتساءل: "هل نريد نموا اقتصاديا يعالج ازماتنا ولا سيما متطلبات الطبقة العامة والموظفين في القطاعين العام والخاص من زيادة المعاشات او نريد نموا للمربعات الامنية والسلاح على حساب الوطن؟".
وبحسبه ان "على اللبناني ان يختار بين هذين النموين". واردف: "هذه الحكومة هي حماية لنمو السلاح، والمطلوب هو حكومة انقاذية تعمل لمصلحة لبنان وتتغلب على الازمات المستوردة من جانبي الحدود السوري والاسرائيلي".
