وقال المكتب الإعلامي لحركة الشباب للجزيرة نت إن الحركة لم تستهدف مواقع للمدنيين في مقديشو الليلة الماضية، إلا أنه اعترف بقصف القصر الرئاسي بمقديشو بست قذائف مدفعية، كما تبنى قصف مركز توجد فيه الشرطة الحكومية والأفريقية شمالي مقديشو بعدد مماثل من قذائف الهاون.
وأضاف المكتب أن قصف هذه المواقع أدى إلى خسائر كبيرة في صفوف القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي، وأشار إلى أن قذائف مدفعية أطلقتها قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الحكومية ردا على قصفهم المقر الرئاسي ومركز الشرطة هي المتسببة في سقوط ضحايا مدنيين.
وكان مسؤول أمن العاصمة ورسمة محمد جودح قد اتهم -في مؤتمر صحفي عقده صباح الخميس في حي بونطيري- حركة الشباب المجاهدين بالوقوف وراء التفجيرات.
