اكد النائب السابق مصطفى علوش ان اتهامات قوى "14 آذار" للمنظومة الشريرة المسماة "ممانعة" على مدى السنوات الماضية، حقيقية وليست مبنية على أوهام.
علوش وفي حديث الى إذاعة "الشرق"، علّق علوش على الخبر الذي ورد في جريدة "الجمهورية" بشأن كشف التحقيقات مع الشبكة المتخصصة بسرقة المصارف عن مخطط لإغتيال قيادات سياسية وقضائية كانت تنوي تنفيذه بالقول: "منذ إعلان خبر إلقاء القبض على الوزير السابق ميشال سماحة متلبساً بالجرم المشهود وموكلاً من بشار الأسد للقيام بالتفجيرات بدأت تتوضّح للمواطنين أنّ اتهامات قوى 14 آذار لهذه المنظومة الشريرة المسماة ممانعة على مدى السنوات الماضية هي اتهامات حقيقية وليست مبنية على أوهام والآن هذه العصابة هي أحد أذرع الإرهاب في لبنان وربما ميشال سماحة جديد".
ولفت الى "ان اكتشاف العصابة يؤكد أنّ النظام الذي لعب بالأمن بشكل حازم في السابق أصبح الآن مغامراً أكثر بسبب الحاجة الأكبر الى تنفيذ أهدافه، لذلك من المهم الآن أن لا تنتهي هذه القضية بإعلان الأسماء فقط إنما المهم أن تعلن الجهة التي دفعت هذه المجموعة الى القيام بهذه الأعمال".
وعما اذا كان هناك ارتباط بين هذا الموضوع وبين الشبكة في منطقة الزاهرية في طرابلس قال علوش: "لا شكّ أنّ القضية مترابطة والمحرّك واحد وأعتقد أنّ سبب بدء انكشاف هذه المجموعات هي أنّ الرؤوس المدبّرة التي كانت مرتبطة بمسلسل إرهابي دقيق وكان لها أذرع موجودة وكانت أكثر فاعلية في السابق موجودة".
وختم بالقول: "أعتقد أيضاً أنّ المجموعة التي تمّ تفجيرها في دمشق، بعدما ذهبت، أصبحت أجهزة المخابرات وأجهزة الإرهاب تتخبّط في واقع جديد لذلك فقد ظهر مغامرون جدد يريدون أن ثبتوا فاعليتهم وقد أدى ذلك الى انكشاف هذه المجموعة".