#dfp #adsense

الكتلة الوطنية: عون يتنكر لانتهاك خطير للسيادة

حجم الخط

اشارت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنيّة الى ان زيارة قداسة البابا للبنان قد أضفت نفحة سلام ورجاء ومحبة نتمنى لمفاعيلها الايجابية ان تطبع المناخ العام لفترة طويلة.

ولفتت الى ان اطلالة السيد حسن نصرالله التي كانت حجتها الظاهرة عمل مستنكر ومدان سيئة على الوضع العام، لكنها بدت وكانها تعيد الواقع لمناخ التأزم والتوتر. فالطاقة السلبية المتأتية من غضب الشارع لن يكون مردودها إلا عكس ما يتمناه اللبنانيون من سلام واستقرار وازدهار.

واستغربت كيف انه وبعد تصريح واضح ومباشر من قائد الحرس الثوري الايراني اقر فيه بوجود عناصر من الحرس في لبنان وسوريا، ينبري العماد عون للتنكر لهذا الإنتهاك الخطر للسيادة. من الاكيد ان وجود الحرس الثوري "في الوقت الحاضر" لن يكون علنيا ولا استعراضياً لكنه بالتأكيد معروف من القاصي والداني، اما الاخطر فهو ان يكون النظام الايراني يعتبر ان تنظيم حزب الله الذي يمولوه ويسلحوه هو الحرس الثوري الذي يقصدون، باعتباره ذراعهم العسكرية يأتمر بقراراتهم في الحرب والسلم.

ولفتت الى "ان عودة اعمال الخطف من اجل فدية تضع لبنان من جديد على مفترق مصيري، وهنا يتساءل اللبنانيون لماذا الملاذات الامنة لإغلبية عمليات الخطف ان لم نقل جميعها تقع في مناطق نفوذ وسيطرة حزب الله؟ ربما السر يكمن في عجز الدولة اللبنانية، حيث اصبحت المربعات الامنية الممنوعة عليها بؤراً امنية تأوي خاطفين ومخطوفين وحيث لا تجرؤ اي قوة امنية الدخول بدون تنسيق مسبق او اذن من قوى الامر الواقع".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل