أعلن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، أن "ما جرى ويجري في الضاحية، وتحديداً في الغبيري، يأتي في إطار الخطة الأمنية التي وضعت من قبل الأجهزة الأمنية، وهذه الخطة مستمرة حتى استعادة الأمن وضبطه بشكل جيّد".
وأكد شربل في تصريح لـ"اللواء" أن "الجيش مصمّم على تنفيذ هذه الخطة ولن يتراجع عنها، وهو ينفذها بالتنسيق مع القوى الأمنية الأخرى، وأستطيع القول أن الجيش نجح في تصفية الخارجين على القانون ومطاردة الخاطفين، وإن كان قد سقط له جريحان من الضباط، فهذا أمر ممكن أن يحصل في أية مواجهة"، مؤكداً بأن "الجيش يحظى بغطاء سياسي من فريقي 8 و14 آذار".
ولفت إلى أن "ما يحصل في الضاحية من مطاردات ومداهمات وتعقب المخالفين للقانون، يحصل مثله في الشمال وسيحصل أيضاً في بقية المناطق اللبنانية"، مشيراً الى أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض خلال الـ 48 ساعة الماضية على اثنين من خاطفي علي أحمد منصور، وسلّما إلى الجهات القضائية المختصة للتحقيق معهما".
ورداً على سؤال عن المدة التي حددتها الأجهزة لاستكمال تنفيذ الخطة، قال شربل: "قلت بعد جلسة مجلس الوزراء إن الخطة وضعت، وإن شاء الله ننتهي من مسألة الخطف في خلال أسبوع".
شربل لـ"السفير": الدولة لن تترك البلد رهينة للعصابات وللعابثين بأمن الناس
وفي تصريح لـ"السفير"، لفت وزير الداخلية مروان شربل، الى ان "الدولة ستكون اكثر حزماً في التصدي للاعمال المخلة بأمن الوطن والمواطن، ولن تترك البلد رهينة للعصابات وللعابثين بأمن الناس".
وأشار شربل الى ان "الملاحقات ستستمر، وليس هناك غطاء فوق رأس احد، فهذه العصابات اجسام غريبة في هذا المجتمع، وستنال العقاب اللازم، وكل القوى الأمنية، وفي مقدمها الجيش، ستقوم بما يتوجب عليها في هذا المجال وآمل ان يشعر المواطن بنتائج ملموسة في القريب العاجل".
شربل لـ"الجمهورية": لا غطاء فوق رأس اي مرتكب على الإطلاق بعد اليوم
اكد وزير الداخلية مروان شربل لـ"الجمهورية" ان "العمليات الأمنية مستمرة في كل المناطق اللبنانية ومتى انتهت الى نتائج مهمة يمكن الإعلان عنها"،لافتا الى ان "لا غطاء فوق رأس اي مرتكب على الإطلاق بعد اليوم، لا على مستوى الأحزاب ولا التيارات السياسية ولا على مستوى العشائر، فالعملية بدأت وستنتهي قريبا الى نتائج جيدة وايجابية تعزز من حضور المؤسسات الأمنية والعسكرية في ادوارها الكبيرة".