#dfp #adsense

“حزب الله” يرفض حل قضية السلاح لأنها تجهض مشروعه للحلول محل الدولة…زهرا لـ”السياسة”: مقاطعة جلسات الحوار مستمرة الى ان يتبين لنا ان موضوع السلاح يعالج بشكل جدي

حجم الخط

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن "مقاطعة رئيس حزب "القوات" د. سمير جعجع جلسات الحوار مستمرة إلى أن يتبين للقوات أن "حزب الله" أصبح جاهزاً لمعالجة موضوع السلاح بشكلٍ جدي، والموافقة على إقرار استراتيجية دفاعية تلحظ بشكلٍ أساسي مرجعية الدولة في قرار السلم والحرب، على أن يكون "حزب الله" جزءاً من هذه الاستراتيجية".

وفي تفسيره لرفض "حزب الله" البحث في السلاح والموافقة على الاستراتيجية الدفاعية المقترحة، لفت زهرا لصحيفة "السياسة" الكويتية إلى أن "حزب الله" هو ضد أية معالجة حقيقية تلحظ مصلحة الدولة، لأنها تجهض مشروعه القائم على الحلول مكان الدولة، وأي تقدم للدولة هو تراجع لـ"حزب الله"، وما دام هذا الحزب قادراً على مصادرة قرار الدولة وإضعافها فلن يسمح بتسليم سلاحه ولا حتى بمناقشته ليصبح بإمرة الدولة".

وأشار زهرا إلى أن "الشروع في استعادة الدولة قراراتها وهيبتها بدأ في الشهرين الأخيرين من خلال المواقف التي أوعز بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وهذا يشعرنا كلبنانيين بأن الدولة بدأت بالفعل تستعيد قرارها وبسط سيطرتها على جميع الأراضي اللبنانية بعد إحباطها العديد من مؤامرات التخريب التي كانت تستهدف السلم الأهلي في لبنان، ولم يعد خافياً على أحد فقدان "حزب الله" مداه الاستراتيجي المتمثل بالنظام السوري الذي أصبح على شفير الانهيار بعد فشله في سحق الانتفاضة القائمة ضده منذ أكثر من سنة ونصف السنة، وهذا سيرغمه على إعادة حساباته ولبننة خطواته وانخراطه في مشروع الدولة وتطبيقه للقوانين مما سيضطره إلى التكيف مع كل ما يصدر عنها".

وعن التظاهرات التي دعا إليها الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله للاحتجاج على الفيلم المسيء للإسلام، قال زهرا: "لا شك أن هذا الموضوع كلام حق يُراد به باطل، فبالرغم من أحقية رفض الإساءة للنبي محمد من كل الناس ومن المسيحيين قبل المسلمين، إلا أن التحرك الجماهيري لـ"حزب الله" كان محاولة استغلال لهذا الفيلم من أجل إعادة استنهاض الحالة "الحزب اللاوية"، واستعادة الهالة التي فقدت منه بعد حوادث السابع من أيار 2008، وتوجيه السلاح إلى الداخل، لكن هذه المحاولات ستبوء بالفشل، خصوصا أنها تعمق الاستفزاز وتخوين الآخرين، وهذه الغيرة على الأنبياء لن تمكن "حزب الله" من استعادة وهجه بعد اهتزاز صورته لدى غالبية اللبنانيين".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل