ظل المواطن مثقلا بالهاجس الامني، في ظل الخلل الذي يضرب الامن الداخلي، وتصاعد وتيرة السلب والسرقة وازدهار "تجارة الخطف"، فيما يقوم الجيش اللبناني بعمل مشهود في مواجهة هذا الفلتان، ومطاردة المخلـِّين والمرتكبين، والقبض على عصابات الخطف وتحرير المخطوفين، ويسقط له جرحى، مثل ما جرى في الغبيري الجمعة، خلال مطاردة احد المطلوبين.
وأكد مصدر عسكري رفيع لـ"السفير" ان "الجيش لن يتهاون مع التعرض للمواطنين وأمنهم، كما التعرّض لأفراده".