برز أمس تطور جديد على الصعيد الأمني وعلى صعيد الاجراءات التي ينفذها الجيش في الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تبين انها تتجاوز معالجة ذيول عمليات الخطف التي حصلت فيها الى تعقب مطلوبين في قضايا أخرى.
وروت مصادر عسكرية لـ"النهار" ما حدث في منطقة الغبيري، فقالت إن دورية لمخابرات الجيش كانت تتعقب مطلوبا بعشرات مذكرات التوقيف ومعه عصابة، فأطلق المطلوب (الملقب "عنتر") النار في اتجاه الدورية فأصاب ضابطين وعسكريين اصابة أحدهم وهو الرائد عباس جمعة بالغة لكنه تجاوز مرحلة الخطر مساء أمس.
عندئذ استقدم الجيش مزيدا من التعزيزات وفرض طوقا أمنيا وباشر عمليات دهم أسفرت عن توقيف مطلوبين واسلحة وأجهزة. وأكدت المصادر ان عمليات الدهم ستستمر الى حين توقيف جميع المطلوبين بمذكرات توقيف وسط تأكيد ان لا غطاء على أحد مما يعني ان عمليات الدهم ستتواصل لتوقيف جميع العصابات والمخلين بالأمن والمتورطين والمطلوبين لدى العدالة.
وإذ لوحظ ان عمليات الدهم تجري في عمق الضاحية الجنوبية أجرى الرئيس ميقاتي اتصالا بقائد الجيش العماد جان قهوجي وأكد له أن الموقف الرسمي هو عدم وجود غطاء فوق رأس أي مطلوب وأن القرار الحكومي الذي يعكس كل مكونات الحكومة يؤكد هذا التوجه.
وفي سياق أمني آخر، مرّ يوم التظاهرات التي شهدتها مناطق لبنانية عدة أمس احتجاجا على الاساءة الى الاسلام بسلام اذ لم تحصل حوادث في أي منطقة. ونفذ الشيخ أحمد الأسير وأنصاره اعتصاما مساء أمس في ساحة الشهداء اتخذت خلاله تدابير أمنية مشددة وعزل وسط بيروت ساعات خلال تنفيذ الاعتصام.