كتبت رلى خالد في صحيفة "النهار":
يزور رئيس "تكتل الإصلاح والتغيير" النائب ميشال عون قضاء جزين صباح اليوم حيث تكون له محطات في قرى وبلدات عدة، ولقاءات شعبية أبرزها في استاد بوهيغاز في مدينة جزين.
وبعيداً من المحطات المتعددة التي تتضمنها الزيارة بدءاً ببلدة العيشية وجبل الريحان مروراً بجزين وقيتولي والمكنونية. ترتدي زيارة عون طابعاً مميزاً لانها الثانية للمنطقة بعد فوز "التيار الوطني الحر" في الانتخابات النيابية الأخيرة عام 2009 .
فمنطقة جزين بحسب مصادر التيّار "استطاعت، بعد تحرّرها من قانون المحافظة الإنتخابي، أن تتحرّر في الإنتخابات الأخيرة من الضغط وتعبّر عن رأيها، فتسلك اتجاهها الطبيعي وتضيف ان زيارة رئيس التكتل لها اليوم ذات هدف سياسي في الدرجة الأولى، يندرج في إطار تثبيت وجهة المنطقة سياسياً وإعادة تأكيد النجاح الذي حققه التيّار في المنطقة عبر إيصال ثلاثة نواب الى الندوة البرلمانية، وكذلك عبر فوزه في الإنتخابات البلدية بالمجالس البلدية والإختيارية لأبرز بلدات المنطقة وقراها وعلى رأسها بلدية جزين. وهذه المعطيات جعلت النائب عون المرجعية الأبرز لهذه المنطقة".
أما الهدف الثاني للزيارة، بحسب المصادر نفسها فيندرج في إطار "تأكيد قدرة التكتل، رغم الجوّ العام السائد ومساعي العرقلة والضغط على فرض العديد من المشاريع والطلبات والإنجازات التي تحققت في منطقة جزين، وهي ستظهر بالأرقام وتشمل مشاريع إنمائية عديدة نفذت على صعد الأشغال العامة والكهرباء والمياه وغيرها".
أضافت المصادر أن "زيارة العماد عون لمنطقة جزين تهدف في الدرجة الأولى الى التواصل مع الناس والإستماع الى مخاوفهم وتقديم التطمينات، في ظل ما نشهده في محيطنا من إضطرابات وحروب مدمرة. وسيسعى عون في زيارته الى التشديد على أهمية، ورمزية، حضور المسيحيين في قضاء جزين ليس عبر تشجيعهم على عدم بيع أرضهم والتشبث بها فحسب، بل تشجيعهم أيضا على العودة اليها من خلال وضع حجر الأساس للمشروع السكني الذي تنفذه بلدية المكنونية. كذلك تؤكد الزيارة سياسة الإنفتاح والحوار والتعايش مع مختلف الطوائف التي يتكوّن منها المجتمع الجزيني، وبالتالي خصصت زيارة العماد عون لبلدة الريحان حفاظا على أواصر المحبة والإنفتاح بين جميع أبناء المنطقة مسيحيين ومسلمين".