اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب كامل الرفاعي، أن "رئيس الجمهورية حاول من خلال الاستراتيجية التي طرحها تثبيت دوره كحكم بين طرفي الصراع اللبناني، وبالتالي إرضاء هذين الفريقين"، لافتا إلى أن "تصور الرئيس سيخضع للنقاش وبالتأكيد هو قابل للتعديل والتطوير".
وأضاف الرفاعي لـ"الشرق الأوسط": " الإشكالية تكمن في أن الرئيس طرح وضع المقاومة بإمرة الجيش مما يجعلها لواء من ألويته في وقت أثبتت التجارب أن الجيوش العربية وحتى الجيش اللبناني غير قادر على مواجهة الترسانة الإسرائيلية الحديثة، وبالتالي فالمطلوب تفاهم وتنسيق بين المقاومة والجيش بحيث لا يستخدم سلاح حزب الله إلا للدفاع عن الأراضي اللبنانية وكرامة اللبنانيين، لتترك الحرية للمقاومة بوضع تكتيكها العسكري، فلا تكون بإمرة الجيش مباشرة".