Site icon Lebanese Forces Official Website

لا جدية لدى “حزب الله” بطرح موضوع السلاح واستمراره خطر على لبنان… المعلوف لـ”لبنان الحرّ”: قانون الستين هو الأكثر اجحافا بحق المسيحيين

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف أن اي نزول الى الشارع يجب ان يكون واع ومدروس ونفضل التحرك الدبلوماسي، مشيرا الى ان قضية الفيلم المسيء للاسلام تحولت الى قضية سياسية، وأن بعد ساعات من رحيل البابا بنديكتس السادس عشر كان هناك اطلالة لنصرالله مطالباً بالتظاهر، مؤكدا أنه مع التعبير الديمقراطي ضد الفيلم المسيء للاسلام، ولكن التوقيت يهدف الى الاستفادة من هذه القضية الاسلامية بعدما فشل حزب الله بتبني القضية الفلسطينية.

واضاف في حديث لـ"لبنان الحرّ" ان بعض مكونات المجتمعات السياسية الاسلامية يلفتون النظر الى تجنب الاحتكام الى الشارع لان هناك اشخاص تحت عنوان حرية التعبير عن الرأي يبثون الاساءة لاثارة الفتنة بين الاسلام والمسيحيين.

وتابع: "لا أعرف لماذا التغيير والاصلاح يكون دائما في موقف الدفاع عن "حزب الله"، ونحن نتكلم عن التوقيت الذي أتى فيه التحرك والتظاهر الذي لا يخدم متطلبات لبنان، خصوصا في ظل الأمور التي يمر فيها البلد من أمور أمنية ومعيشية صعبة. ولا يجوز التصويب على التظاهرة في طرابلس وعدم النظر الى تظاهرة الأسير بالأمس اذ كانت سلمية جدا".

ولفت المعلوف الى أن اللبنانيين لم يعيشوا مفاعيل زيارة البابا بسبب توقيت التحركات التي دعا اليها نصرالله، مطالبا تفادي النزول الى الشارع لمنع الصدامات بسبب أشخاص لا ينتمون الى هذا التحرك ويريدون افتعال المشاكل، موضحا أن وهناك مجموعات تريد استغلال كل هذا الأمر لافتعال المشاكل وجر لبنان الى المجهول.

وتطرق المعلوف لموضوع قانون الانتخابات، وقال: "قانون الستين طرحه عون شخصيا خلال اتفاق الدوحة وكان يناسب التغيير والاصلاح ويجب عدم الغاء التاريخ، وقانون الستين هو الأكثر اجحافا بحق المسيحيين في لبنان وللأسف هناك عدد كبير من النواب ينتخب من قبل الأصوات المسلمة. واقتراح القانون الارثوذكسي طرحناه في لجنة بكركي ولم يعجب هذا القانون نواب التغيير والاصلاح وحلفاءهم. ونتمنى من نواب التغيير والاصلاح ان يتابعوا قانون الدوائر الصغرى ودراسته جيدا لأنه يمثل أفضل تمثيل، وأتحدى شخصيات التيار الوطني الحر بالتجرؤ والحديث عن الاموال التي أصبحت لديهم بعد التحالف مع حزب الله وايران من جبران باسيل وغيره".

وأشار الى أن هناك قانونا سيدرس في مجلس النواب وبالتأكيد سيكون هناك قانون جديد للانتخابات في اقتراح اكثرية في مجلس النواب، مؤكدا أن الانتخابات قائمة ويصرّ على ان يحصل هذا الاستحقاق، لافتا الى أن هناك ثلاث مقومات لهذا الأمر "اداريا، امنيا، تشريعيا".

وقال: "في الموضوع التشريعي من المفروض العمل عليه بسرعة وانشالله خلال الأسابيع المقبلة سنصل الى نتيجة ايجابية، واذا هناك نية لدراسة الموضوع بامكاننا أن نقر قانونا جديدا، أما التحدي الاداري يجب ان يكون القانون حاضرا قبل 6 أشهر لكي تأخذ القوى الأمنية كل التدابير اللازمة، خصوصا وان هناك مشاكل أصوات المغتربين، أما المشكلة الأمنية فهي دقيقة جدا، ويجب تأمين الأمن والاستقرار".

وعن طاولة الحوار وسلاح "حزب الله" قال المعلوف: "موقف الدكتور جعجع وموقف "القوات اللبنانية" واضح لأن ليس هناك جدية بطرح طاولة الحوار، وليس هناك جدية لدى حزب الله بطرح موضوع السلاح، والنقطة الاساسية هي الاقتراح الذي وضعه الرئيس ميشال سليمان على الطاولة، واذا رأينا ان هناك جدية لدى "حزب الله" لتداول موضوع السلاح سنشارك في الحوار المقبل".

واضاف: "النفي عن وجود الحرس الثوري الايراني لم يصدر من اي جهة رسمية ايرانية ولم يكن هناك نفي من "حزب الله"، ولم يعد يليق بالتيار الوطني الحر الدفاع عن الحرس الثوري الايراني، ونحن ضد معادلة الجيش والشعب والمقاومة ووزراؤنا تحفظوا على البيانات الوزارية التي تحدثت عن هذا الموضوع".

وتابع: "الخطر الوحيد على لبنان هو استمرار "حزب الله" الذي يؤثر سلبا على لبنان، امنيا، اقتصاديا وسياسيا، ونحن على أتم الامان ومن الضرورة ان يكون السلاح داخل امرة الدولة وفي يد الجيش، و"حزب الله" لديه مشروع دولة ذاتية، ومشروعه لا يتلاقى مع مشروع الدولة أبدا".

وعن موضوع سلسة الرتب والرواتب، اعتبر المعلوف ان لبنان على شفير الافلاس والوضع مزري جدا على الصعيد العمالي، مشيرا الى أن البلد متجه نحو شفير الهاوية، ولا نعرف كيف سيتم تأمين الايرادات وتغطية العجز الذي سيحصل.

Exit mobile version