#dfp #adsense

حرب: سنتقدم بمشروع انتخابي مبني على الدوائر المصغرة والنظام الاكثري

حجم الخط

أعلن النائب بطرس حرب، "اننا سنتقدم خلال اليومين المقبلين بمشروع انتخابي مبني على الدوائر المصغرة والنظام الأكثري، وسنعمل على موافقة تيار المستقبل والنائب جنبلاط عليه، وسنرفعه الى غبطة البطريرك كمشروع توافقي بيننا وبين حلفائنا، وفي حال لم يوافق التيار والمردة على هذا القانون، عندها سيعلم الراي العام من يعمل لمصلحة الشعب ام لمصلحته الشخصية".

واكد حرب في حديث إلى إذاعة "الشرق"، ان "استطلاعات الراي الأخيرة تدل على تراجع شعبية عون الانتخابية، ومن هذا المنطلق لا مصلحة لعون بإجراء الانتخابات لاسيما على اساس الدوائر الصغرى".

ورحب بمضمون الورقة التي رفعها فخامة الرئيس الى المشاركين في الحوار، لكن "تحفظي الوحيد هو على البند الذي أعطى المقاومة كيانا خاصا بها مستقلا عن كيان الشعب اللبناني، هذا يفسح المجال امام "حزب الله" لاعتبار نفسه حالة مستقلة عن الشعب والدولة، وخوفنا الا يفهم هذا البند من قبل حزب الله على هذا الشكل، في الوقت الذي نعتبر فيه أن المقاومة ليست كل من يحمل الصواريخ، إنما كل لبناني يلعب دوره في صمود لبنان في مواجهة العدو في حالة السلم والحرب معا.

اما عن نجاح الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية في هذه الظروف، فاعتقد ان هناك صعوبة في استشراف استراتيجية للغد والأمور في سوريا لم تحسم بعد، وحزب الله في المقابل لن يتخلى عن سلاحه للدولة، ولن يخرج عن إمرته الشخصية المرتبطة بايران".

وتعجب كيف "أن حكومة مكونة بمعظمها من فاسدين، يطل علينا وزير من هنا أو من هناك منبها على ضرورة التفاهم السياسي لحل الفلتان الأمني، فعلى الوزراء داخل الحكومة التفاهم في ما بينهم أو فليقدموا استقالتهم".

واضاف: "لم يمر على لبنان اسوأ من هذه الحكومة في إدارة شؤون الناس، وحزب الله هو من رفع الغطاء لدخول القوى الأمنية الى مناطق نفوذه وإلا ما كانت القوى الامنية لتدخل الى تلك المناطق"، وأعاد التاكيد "أن استمرار انتشار السلاح بحجة المقاومة، يؤدي إلى تفشي السلاح بين المواطنين ويخلق غرائز طائفية ويؤدي الى قيام سلاح آخر لخلق توازن مع سلاح حزب الله، وطبعا كل هذا يؤدي الى الفلتان الأمني الذي نشهده في لبنان".

وردا على سؤال، راى حرب "أن تحرك نصرالله انتج صورة مناقضة مع الجو الذي اشاعته زيارة البابا والتي ارست المحبة والطمانينة، بحيث اعادنا الى لغة في مضمونها العريض مخالفة للصورة التي رسمتها الزيارة. فما قام به حزب الله عشية مغادرة قداسة البابا برايه، جاء لخطف ضوء الزيارة وخلق جو من البلبلة، وبدلا من ان يترك للمسيحيين فرصة لتوظيف زيارة البابا تسمح لهم برسم افضل لمستقبلهم في جو هادىء لاستثمار هذه الزيارة، عمد الحزب الى اطلاق سلسلة تظاهرات لا نعلم ضد من هي موجهة؟ وفي الوقت الذي لا يعترف فيه الحزب بالمجتمع الدولي، ويواجه القرارات الدولية ويستعمل منها ما يراه لمصلحته، يطالب المجتمع الدولي بقرارات صارمة ضد المسيئين الى الاسلام".

وقال: "من يعتدي على الاسلام لا يهين فقط المسلمين إنما المسيحيين أيضا، ونحن دنا وندين الفيلم المسيء للاسلام والتظاهر حق مشروع انما يقف عند حدود التعرض لسلامة الناس، فصورة مقتل سفير اميركا في ليبيا لا تقل بشاعة عن الفيلم الذي لا علاقة للدولة الاميركية بشخص مجنون وبدافع صهيوني قام بإعداد هذا الفيلم ونشره، فبقدر ما ندين هذا الفيلم، ندين ايضا ردة الفعل العنفية. جزء من المجتمع الاميريكي يعتنق الاسلام، واعمال مسيئة الى الدين الاسلامي كالفيلم الأخير يولد غرائز وردات فعل ستعرض الامن القومي الاميريكي للخطر، كذلك السلام في العالم.الحل يكون بإيجاد شرعة لاحترام الاديان والحد من الاساءة اليها".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل