#dfp #adsense

“القوات” ردّا على عون: لا نخجل بعلاقاتنا ولا نبنيها تحت الطاولة لتظهر فجأةً في طائرة رئاسية خاصة لقاتل شعبه واهله

حجم الخط

ردّ حزب "القوات اللبنانية" على كلام النائب ميشال عون في المقابلة التي أجراها مع صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر في 22 أيلول 2012، والتي اتهم فيها عون "القوات" بعلاقة تجمعها بحزب "التحرير".

وقال الحزب في بيان صادر عن الدائرة الإعلامية: "لا يتوقف النائب ميشال عون ولا يرعوي، وهو رئيس تيار سياسي وتكتل نيابي- ولو بفعل فاعل- عن استعمال ابخس واخبث وسائل "الدعاية النازية" البغيضة لاختلاق الافتراءات وغشّ الرأي العام وتضليله، والاصح محاولة تضليله، عبر الشائعات والاختلاقات وآخرها علاقة "القوات اللبنانية" مع حزب التحرير، لذلك تضع "القوات اللبنانية" برسم من لم يرَ حرساً ثورياً على ارضنا، تضع "القوات" برسم عون هذا التحدي، والذي سوف يخسره كما العادة، ان يجد لنا لقاءً او اجتماعاً واحداً وحيداً مع حزب التحرير"، مضيفا: "هو يعرف اكثر من سواه ان القوات لا تخجل بعلاقاتها ولا تبنيها تحت الطاولة لتظهر فجأةً في طائرة رئاسية خاصة لقاتل شعبه واهله".

وعن قانون الانتخابات النيابية التي تطرق اليها عون في مقابلته، قال البيان: "بعيداً عن لفه المعهود ودورانه، فان الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" تلفت الرأي العام الى اننا امام مشروعين انتخابيين لا ثالث لهما، اولهما مشروع حزب الله الذي احالته الحكومة الى مجلس النواب ممهوراً بتواقيع كل الوزراء العونيين من دون اي تحفظ او استثناء او احترام لمرجعية بكركي ولجنتها الانتخابية، وثانيهما مشروع الدوائر الصغرى وفق النظام الاكثري والذي تمكنت "القوات اللبنانية" من الحصول على موافقة حلفائها المسلمين عليه بشكلٍ خاص. وما زيد على ذلك، هو ديماغوجيا تافهة لا تستحق الردّ او التوقف عندها".

وختم البيان: "أمّا بعد، وبعد هرولته هارباً كالعادة، ولكن شكلاً هذه المرّة، من توقيعه على قانون حزب الله والاستدارة المشهدية نحو قانون اللقاء لاروثوذكسي، فإن الدائرة الاعلامية تدعو عون للحصول على موافقة "حلفائه"، وللحادث بعد ذلك حديث".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل