#dfp #adsense

نائبا بشري يدشنان برك مياه الري في حصرون وبقاعكفرا

حجم الخط

 

في اطار استكمال المشاريع الانمائية لجبة بشري دشن النائبان ستريدا جعجع وايلي كيروز بركتي مياه الري في حصرون وبقاعكفرا بحضور وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل ممثلا بالمحافظ ناصيف قالوش، النائب البطريركي العام على الجبة المطران مارون العمار، قائد الدرك العميد جوزيف الدويهي ممثلا بالعقيد فؤاد الخوري، مدير عام وزارة الطاقة والمياه د.فادي قمير، قائمقام منطقة بشري رولا البايع، رئيس واعضاء اتحاد بلديات المنطقة، رئيس واعضاء رابطة المخاتير، منسق القوات في منطقة بشري النقيب المهندس جوزيف اسحق والقادة الامنيين في المنطقة وحشد من منسقي القوات في المنطقة وكهنة وابناء بلدتي حصرون وبقاعكفرا والمنطقة.

الجولة بدأت من مركز بلدية حصرون الى منطقة غيمون في سفح المكمل حيث اعد للمشاركين استقبال حاشد بحضور المهندسين المشرفين على تنفيذ البرك واطلع النائبان على اللمسات الاخيرة لها. ومن حصرون الى بقاعكفرا حيث تستكمل الاعمال على البركة الجديدة وازاح النائبان والمشاركين الستارة عن اللوحة التذكارية للمناسبة.

واقام رئيس الاتحاد ايلي مخلوف حفل غداء تكريمي على شرف النائبين والمشاركين في دارته في بقاعكفرا استهل بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة تقديم وترحيب للزميلة منى سكر التي اشادت بالتعاون الوثيق بين الاتحاد والنائبين مشيرة الى ان هذا الانجاز لما كان تحقق لولا مساهمة الاتحاد بما يوازي 800 مليون ليرة لبنانية لتأمين صمود المزارعين في ارضهم. ثم القى رئيس بلدية حصرون لابا عواد كلمة شكر فيها باسم ابناء المنطقة النائبين جعجع وكيروز والقائد الحكيم لرعايتهم الدائمة والمستمرة لإنماء ونهضة المنطقة وقال: "إن نظرة سريعة على المشاريع والانشطة التي تم تنفيذها بمسعى ورعاية نائبي منطقتنا خلال السنوات تظهر مدى التزامهما بالانسان في هذه المنطقة وجهدهما في حث اهلنا على البقاء في قراهم وبلداتهم والحد من الهجرتين الداخلية والخارجية. ان هم الانماء المستديم والمتوازن والعادل بين كل القرى والبلدات هو المحرك للقاءات دورية منتظمة برعاية ومتابعة مباشرة من القائد الحكيم بغية درس المشاريع الانمائية والاقتصادية والسياحية والمعيشية والتربوية.وبرك الري التي تم افتتاحها تاتي في سياق هذا النمط من العمل الجماعي الهادف والتنموي الذي يبغي الصالح العام وليس المصلحة الزبائنية الضيقة".

وختم عواد: "ان ممثلينا شرفاء عن خق لم تدنسهم لوثة السمسرات وشراء الضمائر والوصولية انهم كما القائد ينهلون من معين نقي من هذه الارض الطاهرة المقدسة ، تحميهم من رجس الشياطين ومخططاتهم السوداء ادعية اهلنا وصلواتهم وبركة مار شربل وقديسي هذا الوادي".

بدوره رئيس بلدية بقاعكفرا ايلي مخلوف شكر النائبين ووزير الداخلية وقائد الدرك ورؤساء البلديات والمخاتير وابناء حصرون وبقاعكفرا مشاركتهم في هذا الحدث الذي يجدد الايمان بهذا الوطن وقال: "في رحاب ارض القداسة نلتقي وفي اليوم الثاني والعشرين الذي بات موعدا شهريا نمجد فيه الله من خلال شربل قديس لبنان حيث يحج المؤمنون الى بلدته وبيته وصومعته ومحبسته في هذا اليوم المقدس نلتقي بمناسبة استكمال تدشين مشروع البحيرات لنبرهم ان المياه نبع دون انقطاع وطهارة دون دنس وخير دون تمييز. بعد بقرقاشا وبزعون جاء دور بقاعكفرا وحصرون ليثبت اتحاد بلديات قضاء بشري انه يقوم بحهده ويفي بوعده وعلى نفقته باقامة اربع بحيرات زراعية تؤمن المياه بغزارة فتساهم بتثبيت اهلنا في ارضهم لينعموا بما تغله لهم من خيرات وهذا المشروع تأكيد باننا قضاء زراعي يتكامل مع جمال بيئته ونقاوتها وقداسة ارضه وطهارتها فيكتمل ثالوثنا الاقتصادي:زراعة،بيئة وسياحة دينية".

واضاف مخلوف: "وراء كل مشروع ناجح مسؤول واع ومدرك فاننا نوجه تحية تقدير وامتنان لكل من خطط وصمم ونفذ ومول ودعم وسهل هذا المشروع. أما الوفاء كل الوفاء فلرجل الوفاء سمير جعجع الحكيم في كل الاوقات". ودعا مخلوف ابناء المنطقة الى "التمييز بين القبطان والقرصان الاول الذي يعلم ان قوانين القيادة تقتضي بأن يكون هو آخر من يخرج من السفينة. اما الثاني فتقوده خيانة القيادة الى ان يكون اول الهاربين تاركا البحر يدفن مؤتمنيه. سمير جعجع ايها القبطان العظيم نحن نحبك وانت تحترمنا إذا نحن احباؤك وانت قائدنا ادامك الله وحماك مع رفيقة عمرك وشريكة جهادك وملهمة فكرك العظيمة السيدة ستريدا".

وختم "يا اهلنا في قضاء بشري سعادتنا مصدرها انتم واستمرارها،شراكتنا معكم وبكم نبقى ونقوى نحيا ونستمر".

النائبة ستريدا جعجع طلبت قبل القاء كلمتها الوقوف دقيقة صمت على روح رئيس بلدية طورزا يوسف مقصود ثم اكدت ضرورة انماء المناطق الريفية ورعاية اهلها لكي بتمكنوا من الصمود والعيش الكريم فيها، لافتة الى وجوب ان تبادر الحكومة اللبنانية الى طرد السفير السوري من لبنان وان يسارع القضاء الى تسطير استنابات قضائبة بحق المسؤولين السوريين المتورطين في المؤامرة التفجيرية.

وقالت: "الانجاز الذي نحتفل به اليوم ما هو الا حلقة من سلسلة انجازات تنموية واقتصادية للنهوض بجبة بشري من دون تمييز بين بلدة واخرى والبرك التي ندشنها تندرج في هذا التوجه والالتزام بقضايا المنطقة وانسانها وهو ما تعاهدنا أنا والزميل ايلي كيروز على متابعته بكل جدية واصرار من اجل تعزيز الانتماء وبقاء ابناء المنطقة متجذرين في ارضهم التي ورثوها من الاباء والاجداد أمانة غالية لا يمكن التفريط بها. وما يعطي اهمية اضافية لهذا التحدي هو أن هذه المنطقة تبعد نحو مئة وعشرين كلم عن العاصمة وتعتبر الأعلى في لبنان وتحتاج الى رعاية خاصة واهتمام استثنائي لكي يتمكن ابناؤها من الصمود والعيش الكريم".

وتابعت: "اذا كان تأمين الطرقات والاستشفاء والصرف الصحي والكهرباء والهاتف من متطلبات التجذر فإن توفير المياه هو من ابرز الاولويات فصحيح أن منطقة بشري غنية بالمياه لكن ما نقوم به هو ترشيد استهلاكها واستثمارها وتجميعها لتعزيز القطاع الزراعي وري البساتين الموجودة وتشجيع المزارعين على استصلاح المزيد من الاراضي لأن الزراعة هي مورد اساسي للعيش الكريم في المنطقة وخصوصا في بقاعكفرا وحصرون. ان اتحاد بلديات قضاء بشري يسجل خطوات متقدمة على صعيد التعاون وتقديم الخدمات من اجل تطوير المنطقة وخدمة ابنائها فالاتحاد حلقة اساسية من حلقات العمل بالتكامل مع عمل رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات والهيئات الاهلية.ومن هنا اهمية الاتحاد ونجاحه على رغم كل الظروف والصعوبات وفي المناسبة اوجه تحية الى رئيس الاتحاد ايلي مخلوف الذي اثبت جدارة في عمله وادائه ،ووفاء والتزاما سياسيا عميقا بخط القوات اللبنانية. كما اوجه تحية كبيرة الى رئيس بلدية حصرون الرفيق لابا عواد الذي شهدت لنضاله واحتجت لصداقته في الايام الصعبة.اما اهلنا في بقاعكفرا وحصرون فاقول لهم :مهما عملنا وحققنا من انجازات، نبقى مقصرين خصوصا وان البلدتين العزيزتين تمثلان خزانا للمناضلين القواتيين الذين اثبتوا على مر الايام مدى التزامهم وايمانهم بمبادئ القوات اللبنانية وخطها الوطني".

واضافت النائب جعجع: "لقد كنا ندرك أن في لبنان اتباعا ومرتهنين للنظام السوري، لكن ما صدمنا ان يتحول البعض منهم ممن يبشرون بالوطنية والمواطنية، الى مخططين ومتورطين ومنفذين لمؤامرات تفجيرية ارهابية قاتلة، تستهدف اللبنانيين من اجل زرع الفتنة البغيضة. والاخطر هو صمت البعض في هذه الحكومة عن خطورة هذه المؤامرة .فأقل الايمان هو أن تبادر الحكومة الى طرد السفير السوري من لبنان، وأن يسارع القضاء اللبناني الى تسطير استنابات قضائية بحق المسؤولين السوريين المتورطين في المؤامرة التفجيرية. فضلا عن قرار وطني بالغاء معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق،وكل الاتفاقيات المجحفة بحق لبنان والتي ارادها النظام السوري لخدمة مصالحه وليس لخدمة المصلحة المشتركة بين الشعبين اللبناني والسوري".

وختمت: "إن ما يحصل في سوريا يلتقي مع منطق التاريخ إذ لا يمكن لنظام قمعي تسلطي أن يبقى وحده دون سواه،على حساب الحرية والديمقراطية والمساواة والتنوع واحترامالرأي والراي الاخر،وبالتالي نحن مع حق الشعوب في تقرير مصيرها ومن هنا اهمية ما انجزت ثورة الارز وما تسعى الى استكماله لاستعادة السيادة الناجزة والخلاص من آثار مرحلة الوصاية للإنصراف الى الاهتمام اكثر فأكثر بحاجات الناس ومعالجة الازمات الاقتصادية والمعيشية المتراكمة".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل