#dfp #adsense

مكتبه يعلن عن محاولة لاغتيله بعد نفيها…عون: النظام السوري لم ينهار وسيصبح نظاما ديمقراطيا ونموذجيا للدول الباقية

حجم الخط

أكد النائب ميشال عون ان "النظام السوري لم ينهار وانا استصعب انهياره عكس ما يلمح اليه البعض عن هزيمة هذا النظام، لكنه سيصبح نظاما ديمقراطيا ونموذجيا للدول العربية الباقية. وهذا الكلام شبيه بما قلته سابقا من ان "حزب الله" سينتصر على اسرائيل"، لافتا الى "انهم "يريدون الجيش اللبناني قط لا يأكل ولا يشرب وموجود لتخويف الفئران فقط".

وشدد عون خلال لقائه بعض الفاعليات العونية في ختام زيارته جزين على أن "الاستقرار في لبنان محفوظ بالمعادلة السياسية والأمنية ضمن الخطة المعمول بها"، مضيفا إن "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" موقعان معادلة سياسية للحفاظ على استقرار الوطن".

وعن قانون الانتخابات، قال عون: "إن قانون النسبية هو الأفضل في رأيي. وإن لم يقر قانون انتخابات جديد فهذه مشكلة، "الكتائب" و"القوات" سعيا الى المشروع الارثوذكسي ونحن نسير به".

وفي ما خص موضوع بيع الأراضي، قال: "الأرض ليست سلعة تجارية ولكن الحاجة تدفع البعض الى بيع اراضيهم. وقد اسعدتني اليوم المشاريع التي تقوم بها بلديتا المكنونية وبكاسين لانشاء مساكن تعطى لأبناء البلدة بسعر الكلفة".

وأثناء عودته من جزين، اعلن المكتب الاعلامي للعماد ميشال عون عن تعرض الاخير لإطلاق نار قرب جامع بهاء الدين الحريري في صيدا قرابة السابعة والنصف مساء، وذلك بعد ان كان قد نفى في وقت سابق اي تعرض لموكب عون، عازيا سبب نفيه الامر لأسباب أمنية، في حين نفت مصادر أمنية لقناة "المستقبل" حصول اي اطلاق نار في صيدا، كذلك مصادر عسكرية اشارت لـ"صوت لبنان" (100.5) الى ان مدينة صيدا لم تشهد اي اطلاق نار في الساعات الماضية.

وفي ما بعد انتقل العماد ميشال عون الى البترون حيث شارك في العشاء القروي الذي يقيمه "التيار الوطني الحر" في المنطقة، فقال: "لا ينشغل بالكم على الحادث الذي تعرضنا له فهذا دائما كان يحصل معنا ولكن الله نجانا من 3 محاولات اغتيالات وكنت الوحيد الذي كشفت الفاعلين، وهذه هي المحاولة الرابعة وانشالله سنكشف الفاعلين، فلماذا يريدون اغتيالي، فانا لم أقتل أحدا بل عصينا على مجتمع فاسد وقريبا ستعرفون كل انجازات ذاك المجتمع الفاسد"، وأضاف: "على اللبناني أن يكون لديه الجرأة ليعمل بحسب تفكيره بكل جرأة وعندها تصل مسيرة "التغيير والإصلاح" إلى نهايات سعيدة".

وتابع عون: "عندما كنت أخاطب الطلاب من فرنسا، كنت أقول لهم ان أسهل مرحلة من المراحل التي يجب المرور بها هي عملية الحرية، ومن ثمّ تأتي عملية التحرر حيث الفرد يجب أن يكون قيمة فردية، ولذلك لم يكن هناك قسم في "التيار الوطني الحر" كي لا يكون الفرد فيه مُغتصَبا معنويا ولا سياسيا"، مضيفا: "لماذا "استغشام" الناس واحتقارهم في ذكائهم وتفكيرهم، فعندما نقوم بأي عمل جيد يقولون لنا انهم هم من فعلوا ذلك او كانوا يريدون فعل ذلك كتزفيت الطرقات مثلا، وهذا ما يدلّ على عقلية استفزازية ونفعية وكل الذهنية فيها غير مستندة على ثقافة مرتبة ونحن بحاجة لتكملة معركة التحرر".

واعتبر عون انهم "لم ينجحوا باغتيالي معنويا وسياسيا ولذلك يريدون اليوم اغتيالي فعليا، وهذا تحدي "التيار الوطني الحرّ" والحالة العونية والحلفاء معنا، ونحن لن نتراجع عن أي جهد ونشكر الشعب الذي يعطينا ثقته"، لافتا الى "اننا نعمل بصمت ونترك الناس ترى وتقدر، ولولا سعينا لما بقيت البلاد في هذا الإستقرار، وهم يتراشقون بالفساد في الإذاعة والخطابات، بعكسنا نحن حيث نبرز الوثائق في كل ما نتهمهم به من فساد، وفي الوزارات التي نستلمها كل الأمور تتغير في العمل الجدي والإنتاج".

وختم بالقول: "بالرغم من التحريض، أحد لن يستطيع من أن يخرجنا من تصميمنا على عدم زج هذا البلد في نار المنطقة، وحتى لو تعرضنا لكل التجني الموجود على هذه الأرض، فنحن لن نتجنّى على أحد فقط لأننا نريد تكريس الإستقرار "غضب عن" الذين لا يريدون ذلك".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل