ورأى مجدلاني في تصريح لـ"السياسة" الكويتية أن "صمت "حزب الله" حيال تصريحات المسؤولين الإيرانيين يؤكد موافقته الضمنية عليها، خصوصا وأن حسن نصر الله أعلن بنفسه أنه فخور جداً بانتمائه للولي الفقيه الإيراني، ولهذا السبب فإن قرار "حزب الله" ليس بيده وهو ينتظر الموقف الإيراني ليعلن رأيه بما تقدم به رئيس الجمهورية".
وعن ظاهرة الفلتان الأمني وعمليات الخطف والسلب وطلب فدية مالية من الضحايا ومبادرة "حزب الله" برفع الغطاء عن هذه العصابات، لفت مجدلاني إلى أن "هذه الظاهرة شكلت في المدة الأخيرة إحراجاً لـ"حزب الله"، خصوصا بعد تزايد حالة الفلتان في الضاحية الجنوبية حيث مقر قيادة "حزب الله" ونفوذه وصولاً إلى حد الاتجار بالمخدرات وإنشاء مصانع لهذه الغاية، ما أفقد الحزب هيبته وعدم قدرته على لجم هذه الظواهر المخيفة".
وأضاف أنه "من هنا قرر رفع الغطاء عن المخلين بالأمن حفاظاً على وجوده بالدرجة الأولى وإبقاء صورته في أذهان الناس لأن الأمور في الضاحية وفي غيرها من أماكن نفوذه تجاوزت الخطوط الحمر".
