#dfp #adsense

قيادي في الجيش الحر للشرق الاوسط: حرية حركتنا باتت اكبر داخل سوريا

حجم الخط

اعلن قيادي في الجيش الحر لـ"الشرق الأوسط" إن قيادة الجيش الحر منذ تأسيسها في تركيا قامت بعملها ضمن ضوابط وقيود تركية محددة احتراما لسيادة الدولة التركية، موضحا أنه "بعد تحرير جزء مهم من الأراضي السورية أخذنا القرار بالانتقال إلى الداخل لقيادة العمل الميداني، وهو ما يؤكد تراجع قدرة الجيش النظامي ويساهم في رفع الروح المعنوية للثورة".

وأشار إلى أن "حرية حركة قادة الجيش الحر باتت أكبر اليوم داخل سوريا، ومن شأن انتقالها أن يؤدي إلى تحسين التواصل والتنسيق بديناميكية وفعالية مع مختلف المجالس العسكرية في المحافظات السورية".
ويشدد على أن انتقال القيادة العسكرية يشمل قادة الصف الأول والدليل وجود قائد الجيش الحر رياض الأسعد اليوم في سوريا وقيادته للعمليات القتالية، لافتا في الوقت عينه إلى أن وجود القيادة العسكرية لن يكون دائما في سوريا وستتحرك باتجاه تركيا.

وفي حين توقع المصدر القيادي عينه أن يكون انتقال القيادة العسكرية للجيش الحر إلى داخل سوريا مقدمة لانتقال الشخصيات السياسية في مرحلة لاحقة، رغم أن حركة العسكريين متاحة أكثر، آمل رئيس المجلس الوطني السوري السابق، رئيس مكتبه السياسي، الدكتور برهان غليون أن تنتقل القيادة السياسية للمعارضة بدورها إلى داخل سوريا.
وأشار لـ"الشرق الأوسط" إلى أنه "من المنطقي أن تكون القيادة العسكرية إذا سمحت الظروف على أرض الميدان والمعركة على الأراضي السورية"، واصفا الخطوة بأنّها "خيار مهم جدا ويدل على أن القيادة ترغب بأن تكون أكثر فاعلية وارتباطا بالثورة وهذا ما كنا نطلبه من جميع الضباط المنشقين والموجودين في تركيا".

وشدد غليون في الوقت عينه على وجوب أن "يكون الدخول منظما ويرتكز إلى خطة وإعادة هيكلة الجيش الحر ليستوعب جميع العسكريين المنشقين ويعكس وحدة حقيقية بين الضباط والمدنيين، باعتبار أن معظم المقاتلين في الداخل هم من المدنيين الذين حملوا السلاح دفاعا عن أهلهم وبلداتهم ومدنهم".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل