و"استنكر" القواس "شغف الجماعة الاسلامية في صيدا بعقد تجمعات مشبوهة وتافهة بهدف الاساءة للقائد العربي الكبير الرئيس بشار الأسد وتخاذلها في الوقت نفسه عن تنظيم مسيرات واعتصامات لشجب واستنكار الجريمة النكراء في حق الرسول التزاما بسياسة الرئيس المصري محمد مرسي واخوانه الملحقيين بركب السياسة الاميركية الصهيونية امتنانا منهم على دعمها وتثبيتها لهم في مناصبهم تنفيذا للبروتوكول وللإتفاقات المبرمة بينهما" حسب تعبيره.
