اعتبر الوزير وائل ابو فاعور أن ما قدمه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من تصور لاستراتيجة دفاعية مستند وأساس لنقاش وطني والانطلاق لتذويب الفروقات وحث كل الاطراف على التواضع والتوافق في الوصول الى اتفاق.
أضاف: "لا تجريد المقاومة من سلاحها أمر وارد أو محتمل أو مفيد، ولا تجريد الدولة من مرجعيتها وإمرتها أمر ناجع ومقبول، واذا كان من شهادة تعطى لهذه الاستراتيجية الدفاعية في أنها رفضت، او لهذا التصور في انه رفض على جانبي المعادلة السياسية، ورفض هذه الاستراتيجية الدفاعية من طرفي الانقسام السياسي في البلاد يؤشر الى أنها تقع في المكان الصحيح، وفي الموقع الذي يمكن ان ينتج وفاقا وتفاهما وطنيا حول هذا الموضوع الخلافي".
وحيا الجيش والاجهزة الامنية "لما تقوم به من جهد في محاربة كل خروج على منطق الدولة وأهلها". ورأى أن "هذه النهضة العربية التي نعيشها ليست فقط نهضة وثورة في السياسة بل يجب ان تكون ثورة في العلم والاجتماع والاخلاق".