بدا وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفليي متحفظا في مقابلة حول نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في مجلة ساخرة فرنسية مؤكدا ان الحرية تعني ايضا المسؤولية.
وقال فيسترفيلي لصحيفة "فيلت ام سونتاغ"، "احيانا المسألة لا تقتصر على ما اذا كان يحق لنا القيام بعمل ما بل ما اذا كان علينا القيام به". واضاف "تعلمت من تجربتي في الحياة ان الحرية تعني دائما المسؤولية".
وكانت مجلة شارلي ايبدو الفرنسية نشرت الاربعاء رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في حين يثير فيلم اميركي مسيء للاسلام موجة احتجاجات في العالم الاسلامي.
وقال الوزير الليبرالي في حكومة انغيلا ميركل ان حرية التعبير "لا تعني الحق في اهانة اولئك الذين ينتمون الى دين آخر او لهم رأي آخر وتعمد ضرب السلام العام".
وشدد على دور الانترنت في نشر الفيلم المسيء الى النبي محمد، قائلا "من قبل لم يكن احد على علم عندما كان ينتج مخرج فيلما مسيئا. اليوم العالم باسره يعلم بالامر".
واضاف "ليست شبكة الانترنت نعمة كما لاحظنا خلال الثورات العربية بل انها ايضا نقمة لان الشخص الاكثر حماقة قادر على بث انتاجه ليكون له وقع عالمي".
وفي حين تسعى المانيا الى منع عرض الفيلم المسيء للاسلام في صالة سينما، اعلنت مجموعة من اليمين المتطرف تقف وراء هذه المبادرة عزمها على عرضه في تشرين الثاني.