فتفت، وفي مداخلة هاتفية عبر الـ"mtv"، اعتبر ان عدم رد وتعليق الحزب على التصريحات الايرانية يعني انه"راض عمّا تقوله القيادات الايرانية، وهذا يتناقض تناقضاً كبيراً مع محتوى الورقة"، مشيراً إلى أننا "دخلنا في مرحلة الحوار الجدي"، متوقعاً ان "تضبط ورقة سليمان حواراً جدياً إذا قبل الحزب ان يناقش وفق منطلقات ان هذا السلاح يجب ان يكون للدفاع عن لبنان ويبرر المفهوم الدستوري لسيادة الدولة".
وعن قانون الانتخابات أشار فتفت الى "ان الجميع مقتنع بأن افضل نظام انتخابي في لبنان هو النظام الاكثري وفق تقسيمات للدوائر تريح الرأي العام المسيحي وتؤمن له اكثر من 46 نائباً مقترحاً في مشروع الحكومة النسبي، بمعنى دوائر يصبح فيها للناخب المسيحي إمكان انتخاب 50 او اكثر من نوابه".
وعمّا قيل عن محاولة اغتيال تعرض لها النائب ميشال عون، لفت فتفت الى ان "المعلومات الامنية الاولية تقول ان ليس هناك من حادثة"، داعياً الى "انتظار ما اذا كان هناك من حادثة فعلياً ، خصوصاً ان عون رفض ان يجرى تحقيق بخصوص السيارة التي قيل انها اصيبت". وأضاف: "هناك علامات استفهام كثيرة عن جدية الموضوع، هل هو مفتعل وهل هو من ضمن ما يسرب عن اجواء اغتيالات واراد عون ان يلتحق بالركب".
وعن دلالات المنطقة التي تعرض فيها الموكب لاطلاق النار قال فتفت: "البعض يحاول ان يكون محرضاً في الكلام على موقع اطلاق النار القريب من جامع بهاء الدين الحريري في محاولة للتحريض، لان هذه المنطقة شهدت اعتصام الشيخ احمد الاسير وهي مدخل صيدا حيث يتواجد "تيار المستقبل"، وهذا كلام مرفوض وتحريضي. نحن ليس لدينا سلاح ولا اعتقد ان الموضوع مطروح عند اي طرف سياسي".
وشدد فتفت على ضرورة "ان يكون هناك تحقيق واذا ثبت انه حصل اطلاق نار فنحن مع اتخاذ اقصى الاجراءات بحق مطلقي النار، واذا لم يكن هناك اطلاق نار فيجب ايضاً فضح هذه المسرحية".
