اتهم النائب الايراني النافذ علاء الدين بروجردي الشركة الالمانية العملاقة "سيمينس" بانها باعت بلاده تجهيزات مفخخة بمتفجرات صغيرة رصدتها اجهزة الاستخبارات الايرانية وازالتها، على ما افادت وسائل الاعلام. لكن الناطق باسم "سيمينس" الكسندر ماشوفيتز نفى قطعاً في تصريح لـ"فرانس برس" هذا الاتهام، مؤكداً ان "سيمينس ليس لها اي علاقة تجارية تربطها ببرنامج ايران النووي ولا تمدها باي تجهيزات لهذا الغرض". وأضاف: "ليس هناك اي امداد بمعدات قد تكون مفخخة".
ووجه بروجردي الذي يراس اللجنة البرلمانية للامن القومي والشؤون الخارجية، هذا الاتهام في حديث مع الموقع الاعلامي البرلماني "ايكانا". وقال: "ان اجهزة الاستخبارات والامن اكتشفت متفجرات في التجهيزات التي تزودنا بها لنشاطاتنا النووية"، مشيراً إلى "ان المتفجرات كانت مبرمجة للانفجار (…) وتعطيل مجمل النظام، لكن الخبراء الايرانيين احبطوا مؤامرة العدو"، وأضاف: "ان شركة سيمينس التي زودتنا بهذه التجهيزات ستحاسب على ذلك".
كذلك تحدثت قناة "برس تي.في" الايرانية عن هذا الاتهام.