اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أهمية الزيارة الراعوية التي قام بها الى الهند حيث لمس "تقارباً بين المجتمع هناك وبين لبنان على الصعد كافة"، مشيراً إلى أن "القمة الاسلامية – المسيحية التي ستعقد الإثنين في بكركي لها ثلاثة أهداف: أولها تقييم زيارة الحبر الأعظم الى لبنان وما تعني لنا هذه الزيارة كطوائف لبنانية، ثانيها لأخذ موقف تجاه الفيلم المسيء للاسلام ولنبيه محمد "ويجب على الأمم المتحدة ان تصدر قراراً من قراراتها تمنع بموجبه منعاً باتاً وتحت طائلة المسؤولية اي اهانة للدين ولله، وانا قلت عندما اعلنت موقفنا انها ليست اهانة للمسلمين فقط انما هي اهانة لكل الديانات ولله. ولا نستطيع باسم الحرية ان نهين الله ونهين انبيائه ورسله ودياناته. والهدف الثالث هو اتخاذ موقف في شأن القضايا الاقتصاية والاجتماعية".
واستنكر الراعي محاولة اغتيال النائب ميشال عون مهنئاً اياه بالسلامة "كما هنأنا قبله من تعرض لمحاولة مماثلة، ونشكر يد الله التي تنجينا من كل هذه المشاكل، ولكن ألم يحن الأوان ان تحل قصة الامن في لبنان"، متسائلاً : "هل من المعقول ان يبقى السلاح متفشياً في كل الاماكن؟". وأضاف: "يجب على السلاح ان يضبط من قبل الجميع ولا يمكن اعطاء استثناء لأحد لأن البلد فالت، والسلاح فالت، وهل من المعقول ان يبقى كل السياسيين ملزمين بالبقاء في منازلهم ولا يمكنهم الخروج منها؟ اهذا هو لبنان الذي نسميه بلد التلاقي والذي نطالب ان يكون ارض الحضارات والديانات، وهل يمكن لنا ان نعيش هكذا في الخوف؟".
كلام الراعي أتي في كلمة ألقاها في المطار عقب عودته إلى بيروت مساء آتيا من الهند عن طريق الامارات العربية المتحدة، بعد زيارة رعوية استمرت بضعة أيام.
وكان في استقباله في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وزير العمل سليم جريصاتي، رئيس المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الفرنكوفونيةالدكتور خليل كرم، الأمين العام للجنة الحوار الاسلامي – المسيحي الأمير حارث شهاب، رئيس فرع مخابرات جبل لبنان العميد ريشار حلو وعدد من الشخصيات.