وتقول هذه الاوساط لصحيفة "الراي" الكويتية ان عون الذي دأب على التشكيك في كل محاولات الاغتيال التي استهدفت زعماء وشخصيات في 14 آذار على رغم توافر ادلة حقيقية وملموسة ودامغة في العديد من تلك المحاولات، واجه في الساعات الماضية حالة مماثلة ولكنها مقترنة بدلائل دامغة على عدم تعرض موكبه لاي استهداف جدي.
ووصفت هذه الاوساط قول وزير الداخلية مروان شربل ان موكباً وهمياً سار قبل موكب عون وجرى إطلاق النار عليه وان التحقيق جار لمعرفة ما حصل بالتحديد، بانه بمثابة مخرج لهذا اللغط اكثر منه جواباً مقنعاً وحاسماً على ما جرى، مستبعدة ان تظهر دلائل تقترن بالجدية اللازمة للحديث عن "محاولة اغتيال" وسط التقارير عن ان الاجهزة الامنية في المنطقة المفترض ان الحادث وقع فيها اي قرب جامع بهاء الدين الحريري لم تلمس أي دليل على إطلاق النار، وان الكاميرات في المنطقة لم ترصد أي موكب أو اي عملية من هذا القبيل وان سيارة ذكرت وسائل اعلام قريبة من عون انها اصيبت برصاصة لم يتم عرضها عبر الاعلام ورُفض طلب الاجهزة الامنية بان تعاينها مع سائر سيارات الموكب (حتى عصر الاحد)، من دون اغفال ما نقله تلفزيون "الجديد" عن القاطنين في هذه البقعة من انهم لم يسمعوا أي صوت رصاص.
