أكدت مصادر أمنية لصحيفة "اللواء" أن الكاميرات الموجودة في جامع بهاء الدين الحريري والمؤسسات التجارية القريبة لم تسجل مرور موكب ولا إطلاق نار، كما أن العناصر الأمنية، من قوى أمن وجيش التي كانت منتشرة في المكان والأماكن المرشحة بأن يمر فيها موكب النائب ميشال عون، لم تسجل بدورها إطلاق نار، لافتة إلى أن عون أو فريقه رفض إرسال السيارة المصابة إلى مخفر درك صيدا للكشف عليها، فانتقلت الشرطة القضائية والأدلة الجنائية إلى الرابية، حيث ما تزال السيارة موجودة، وأجرت كشفاً عليها، وتبيّن لها أن رصاصة اخترقت الباب الخلفي، واستقرت في المقعد الأمامي، إلا أنها لم تستطع أن تحدد كيف أصيبت السيارة، ولا المكان الذي استهدفت فيه.
مصادر أمنية لـ”اللواء”: فريق عون رفض إرسال السيارة المصابة إلى مخفر درك صيدا للكشف عليها
المصدر:
اللواء