#dfp #adsense

النهار”: القمة الروحية تُطلق اليوم نداء للوضع المعيشي… ومشروع الى الامم المتحدة لاصدار قرار بحماية المقدسات وعدم الاساءة الى الاديان

حجم الخط

تلتئم صباح اليوم القمة الروحية المسيحية – الاسلامية في بكركي وهي قمة بدأ التحضير لها، وفق معلومات لصحيفة "النهار"، منذ بضعة اسابيع وأتت نتيجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي الذي تعيشه البلاد وسط صمت رسمي وحكومة "لا حول لها" كما قالت مصادر مطلعة.

وقد تكون زيارة هيئات اقتصادية لبكركي حافزا مضاعفا للدعوة الى هذه القمة استنادا الى مصادر مواكبة للتحضيرات وقد طالبت هذه الهيئات بأن تبحث القمة الروحية في موضوع أساسي هو الموضوع المعيشي الخانق الذي تقف الحكومة عاجزة أمامه والذي يضيق الخناق يوما بعد يوم على أعناق اللبنانيين ولا سيما منهم ذوي الدخل المحدود والمتوسط مع بدء السنة الدراسية واقتراب فصل الشتاء وسط ارتفاع حاد لأسعار المحروقات.

وهذا المطلب حمل بكركي على التحرك وإجراء اتصالات مع أصحاب الشأن ومع المرجعيات الدينية، ولقيت تجاوباً مع إدراج الشأن الإقتصادي والمعيشي بنداً في جدول مناقشات القمة، من ثلاثة بنود، سيقتصر البحث عليها.

أما البند الثاني فهو موضوع زيارة البابا بينيديكتوس السادس عشر للبنان والإستقبال الرسمي والشعبي الوطني الكبير الذي أقيم له، والمشاركة الفاعلة لكل الطوائف والمرجعيات الرسمية والدينية فيه، والإنعكاسات التي تركتها الزيارة على صعيد ترسيخ الوحدة الوطنية وإظهار الدور الرسالي لهذا البلد خصوصاً في ظل الأوضاع المتدهورة في المنطقة، وسبل الحفاظ على هذا الدور للحؤول دون انتقال الحروب المشتعلة في المنطقة اليه.

والبند الثالث هو موضوع الإساءة الى الإسلام الذي ظهر من خلال فيلم "براءة الإسلام" والموقف اللبناني الموحد الإسلامي ـ المسيحي المندد بهذه الإساءة والمستنكر لها.

وفي هذا الإطار علمت "النهار" أن ثمة اتجاهاً تم التوافق عليه بين رؤساء الطوائف الى تضمين البيان نداء الى الأمم المتحدة للعمل على إصدار قرار يقضي بتجريم الإساءة الى الأديان، مع تأكيد القمة أن احترام حرية الرأي ضروري إلا أنه لايجوز استخدام الحرية للإساءة الى الأديان.

في المقابل، أبلغت أوساط مواكبة قريبة من دار الفتوى "النهار" ان القمة ستشيد بالاجواء الايجابية التي أحاطت بزيارة البابا وضرورة تطبيق مضامين الارشاد الرسولي لجهة تمسك المسيحيين بأرضهم وترجمة ذلك بخطوات عملية ومتابعة.

وأضافت ان التوقيت الخبيث لعرض فيلم "براءة الاسلام" ربما كان يستهدف زيارة البابا واثارة الفتنة خلالها. ورأت ان المسألة لا تتناول الاعتداء على الاسلام لان ثمة اعتداءات متكررة على المقدسات المسيحية ايضا.

وفي معلومات "النهار" عن التحضيرات ان ثمة مسعى لعدم الاكتفاء ببيان استنكار بل تأليف لجنة متابعة من الحقوقيين وأصحاب الاختصاص لصياغة مشروع يرفع الى الامم المتحدة لاصدار قرار بحماية المقدسات وعدم الاساءة الى الاديان، كما احترام الثقافات والحضارات واللغات. كما ستتولى لجنة المتابعة الاتصال بعدد من الدول العربية وفي طليعتها السعودية ومصر لمؤازرة هذا المسعى.

المصدر:
النهار

خبر عاجل